يَــــــزُفُّ الدَّهــــرُ خَوَّانــــاً

الشاعر: عبده فايز الزبيدي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة وطنية

«يَــــــزُفُّ الدَّهــــرُ خَوَّانــــاً» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَــــــزُفُّ الدَّهــــرُ خَوَّانــــاً لقصرٍ ... و زَفَّ مُجاهداً نــــحـــــو المقابرْ

و يسبح في الكرى جَفنٌ لِغرٍّ ... و طـــــرفُ مُرابطٍ بالقدس ساهرْ

بِغَزَّةَ تشتكي الأحـــــرارُ ضيماً ... و َ سُـــــدتْ فـــــي وجوههم المَعَابِرْ

إذا شُــــــدَّ الخِناقُ على فَتيٍّ ... فما ذَنْـــــــبُ العجائزِ و الحرائرْ

و دمعةُ طفلةٍ فقدت أباها ... يعضَّيه المُشِّعُ مِـــــــــنَ النظائرْ

و رَنـــــــةُ حُــــــــرَّةٍ فــــقــــدتْ بنيها ... أَمَــــــــــــا لــــلــــحُــــزن و الآلام آخِـــــــــــــرْ

و تلك القدس ضيعها لئيمٌ ... بسعي مفــــاوضٍ والـــــــرأي خــــائــــر

يقضِّي العمر ترْحالاً و حـــــلاً ... و تحسبُه مـــــــن الأســــفــــار طــــائــــر

و أضحى المسجدُ الأقصى سليباً ... تجافيه الأصـــــاغـــــرُ و الأكـــــابِــــــرْ

نُؤَمِّلُ قُومَنا و العُرْبُ شتَّى ... بواطنهم تكذبها الــــــبـــــــوادر ْ

يُشَكِّكُ بالعراقِ لِسانُ شــــامٍ ... و مِصْرُ النيلِ تَنْهرُها الجزائرْ

على سِيْفِ الخليجِ يقومُ رأيٌ ... فيرفضهُ مـــــــــنَ الــــسُّـــــودانِ ثــــائـــــرْ

أُشَبِّهُ جيْرَةَ الأعـــــرابِ دومـــــاً ... بِسُكْنَى ضُــــــــرَّةٍ بــــيـــــن الضرائرْ

سَيُرْجِعُ قُدْسَنَا فتْكُ العواليْ ... و ضَـــــرْبُ الهامِ بالبِيْضِ البَوَاتِر

و منْ يكنِ الإلــــه لــــه نصيراً ... فكيدُ النَّاسِ ليسَ لــــــه بضائر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخناق: خنق: الخَنِق، بِكَسْرِ النُّونِ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ خَنَقَه يَخْنُقُه خَنْقاً وخَنِقاً، فَهُوَ مَخْنُوق وخَنِيق، وَكَذَلِكَ خَنَّقه، وَمِنْهُ الخُنَّاق وَقَدِ انْخَنقَ واخْتنقَ وانْخنقت الشَّاةُ بِنَفْسِهَا، فَهِيَ مُنْخَ … (لسان العرب)
  • المشع: مشع: المَشْعُ: ضرْبٌ مِنَ الأَكل كأَكلِكَ القِثّاء، وَقَدْ مَشَعَ القِثّاءَ مَشْعاً أَي مَضَغَه، وَقِيلَ: المَشْعُ أَكلُ القِثّاء وَغَيْرِهِ مِمَّا لَهُ جَرْسٌ عِنْدَ الأَكل. وَيُقَالُ: مَشَعْنا القَصْعةَ أَي أَكلنا كُلّ … (لسان العرب)
  • المعابر: عبر: عَبَرَ الرُؤيا يَعْبُرُها عَبْراً وعِبارةً وعبَّرها: فسَّرها وأَخبر بما يؤول إِليه أَمرُها. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ؛ أَي إِن كُنْتُمْ تعْبُرون الرُّؤْيَا فَعَدَّاهَا بِالل … (لسان العرب)
  • المقابر: قبر: القَبْرُ: مَدْفَنُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ قُبُور، والمَقْبَرُ الْمَصْدَرُ. والمَقْبرَة، بِفَتْحِ الْبَاءِ وَضَمِّهَا: مَوْضِعُ القُبُور. قَالَ سِيبَوَيْهِ: المَقْبُرة لَيْسَ عَلَى الْفِعْلِ وَلَكِنَّهُ اسْمٌ. اللَّيْث … (لسان العرب)
  • النظائر: ظأر: الظِّئْرُ، مَهْمُوزٌ: العاطفةُ عَلَى غَيْرِ وَلَدِهَا المرْضِعةُ لَهُ مِنَ النَّاسِ والإِبل، الذكرُ والأُنثى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ، وَالْجَمْعُ أَظْؤُرٌ وأَظْآرٌ وظُؤُورٌ وظُؤَار، عَلَى فُعال بِالضَّمِّ؛ الأَخيرة مِنَ … (لسان العرب)
  • بالقدس: قدس: التَّقْدِيسُ: تَنْزِيهُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: القُدْسُ تَنْزِيهُ اللَّه تَعَالَى، وَهُوَ المتَقَدِّس القُدُّوس المُقَدَّس. وَيُقَالُ: القَدُّوس فَعُّول مِنَ القُدْس، وَهُوَ الطَّهَارَةُ، وَكَانَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا مَائِلَ السَّرْح أمْرُ الحبِّ أضناكا
  • أصبع السَّراب
  • يا جاثياً في رسُوم الحيِّ معتكفا (البسيط)
  • قَدْ عَشِقْتُ في عَجَلٍ
  • (مَضَايَا)
  • فَلْسَفَةُ المَوتِ
  • أيا إيران
  • صفات الروح