يَــــــزُفُّ الدَّهــــرُ خَوَّانــــاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَزُفُّ الدَّهرُ خَوَّاناً لقصرٍو زَفَّ مُجاهداً نحو المقابرْ
و يسبح في الكرى جَفنٌ لِغرٍّو طرفُ مُرابطٍ بالقدس ساهرْ
بِغَزَّةَ تشتكي الأحرارُ ضيماًوَ سُدتْ في وجوههم المَعَابِرْ
إذا شُدَّ الخِناقُ على فَتيٍّفما ذَنْبُ العجائزِ و الحرائرْ
و دمعةُ طفلةٍ فقدت أباهايعضَّيه المُشِّعُ مِنَ النظائرْ
و رَنةُ حُرَّةٍ فقدتْ بنيهاأَمَا للحُزن و الآلام آخِرْ
و تلك القدس ضيعها لئيمٌبسعي مفاوضٍ والرأي خائر
يقضِّي العمر ترْحالاً و حلاًو تحسبُه من الأسفار طائر
و أضحى المسجدُ الأقصى سليباًتجافيه الأصاغرُ و الأكابِرْ
نُؤَمِّلُ قُومَنا و العُرْبُ شتَّىبواطنهم تكذبها البوادر ْ
يُشَكِّكُ بالعراقِ لِسانُ شامٍو مِصْرُ النيلِ تَنْهرُها الجزائرْ
على سِيْفِ الخليجِ يقومُ رأيٌفيرفضهُ منَ السُّودانِ ثائرْ
أُشَبِّهُ جيْرَةَ الأعرابِ دوماًبِسُكْنَى ضُرَّةٍ بين الضرائرْ
سَيُرْجِعُ قُدْسَنَا فتْكُ العواليْو ضَرْبُ الهامِ بالبِيْضِ البَوَاتِر
و منْ يكنِ الإله له نصيراًفكيدُ النَّاسِ ليسَ له بضائر
عن القصيدة
«يَــــــزُفُّ الدَّهــــرُ خَوَّانــــاً» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.