أ تخشى الشَّهادةَ أوْ أنْ تَموتْ؟
الشاعر: عبده فايز الزبيدي · البحر: المتقارب
«أ تخشى الشَّهادةَ أوْ أنْ تَموتْ؟» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أ تخشى الشَّهادةَ أوْ أنْ تَموتْ؟ ... فَلنْ تَدخُلَ الخُلْدَ منْ غيرِ مَوتْ
فيا بائِعَ النَّفسِ يومَ الرَّدى ... و بالرُّوحِ قُرْبَ الإلهِ اشتريتْ
أجِبْنِي إذا ما نزلتَ بِعَدنٍ ... و حَلْيَ أَسَاوِرَ فِيْها ارْتديتْ
بِفِرْدوسِ ربي حلَلْتَ كريماً ... و في درجاتِ النَّعيم ارْتَقيَتْ
و عاينتَ نَهْراً لِطَهَ بِهَا ... نَهَلْتَ و عَلَّْيْتَ َ ثُمَّ ارتويتْ
و أُبدلتَ دِرْعَ الجِهَادِ حَرِيْراً ... و فَوْقَ سَريرِ الجَلالِ اتَّكيتْ
و غَنَّتْ لكَ الحُوْرُ لَحْناً طَرُوْبَاً ... و مِنْ كَفِّهِنَّ الخُمُورَ احتسيتْ
فَهَلْ تَذْكُرُ الكَلْمَ يَومَ الوَغَى ... و نَصْلاً بكفِّ العَدُوِّ اصطليتْ
فَلا شَكَّ أنَّكَ نُلتَ المُنى ... فَيَا لَيْتَ أَلْقَى الَّذِيْ قَدْ لَقِيْتْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الخمور: خمر: خامَرَ الشيءَ: قَارَبَهُ وَخَالَطَهُ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: هامَ الفُؤادُ بِذِكْراها وخامَرَهُ ... مِنْهَا، عَلَى عُدَواءِ الدَّارِ. تَسْقِيمُ وَرَجُلٌ خَمِرٌ: خَالَطَهُ دَاءٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عَلَى النّ … (لسان العرب)
- بائع: بيع: البيعُ: ضِدُّ الشِّرَاءِ، والبَيْع: الشِّرَاءُ أَيضاً، وَهُوَ مِنَ الأَضْداد. وبِعْتُ الشَّيْءَ: شَرَيْتُه، أَبيعُه بَيْعاً ومَبيعاً، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَباعاً. والابْتِياعُ: الاشْتراء. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا … (لسان العرب)