أ تخشى الشَّهادةَ أوْ أنْ تَموتْ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أ تخشى الشَّهادةَ أوْ أنْ تَموتْ؟فَلنْ تَدخُلَ الخُلْدَ منْ غيرِ مَوتْ
فيا بائِعَ النَّفسِ يومَ الرَّدىو بالرُّوحِ قُرْبَ الإلهِ اشتريتْ
أجِبْنِي إذا ما نزلتَ بِعَدنٍو حَلْيَ أَسَاوِرَ فِيْها ارْتديتْ
بِفِرْدوسِ ربي حلَلْتَ كريماًو في درجاتِ النَّعيم ارْتَقيَتْ
و عاينتَ نَهْراً لِطَهَ بِهَانَهَلْتَ و عَلَّيْتَ ثُمَّ ارتويتْ
و أُبدلتَ دِرْعَ الجِهَادِ حَرِيْراًو فَوْقَ سَريرِ الجَلالِ اتَّكيتْ
و غَنَّتْ لكَ الحُوْرُ لَحْناً طَرُوْبَاًو مِنْ كَفِّهِنَّ الخُمُورَ احتسيتْ
فَهَلْ تَذْكُرُ الكَلْمَ يَومَ الوَغَىو نَصْلاً بكفِّ العَدُوِّ اصطليتْ
فَلا شَكَّ أنَّكَ نُلتَ المُنىفَيَا لَيْتَ أَلْقَى الَّذِيْ قَدْ لَقِيْتْ
عن القصيدة
«أ تخشى الشَّهادةَ أوْ أنْ تَموتْ؟» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.