إذا ما أمْرضَتْ نفسي المعاصي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا ما أمْرضَتْ نفسي المعاصيأطبِّبُ بالرُّكوعِ و بالسُّجودِ
و إنْ أرختْ عناناً في ملاهٍو إنْ هَرَعتْ إلي دفٍّ و عُودِ
أنُاصِحها بأنَّ الموتَ حقٌّبصحوِ النَّاسِ يأتي و الهجودِ
سينْزُلُك البِلى لا شكَّ يوماًبقبرٍ من رمالٍ أو جليدِ
و يتركك الوَلِيُّ بجوف لحْدٍو يقبلُ فيك تعزية الوفود
و يرعى حُسنكِ الفتَّانَ دودٌفذودي ما استطعتِ عن الخدودِ
فأدِّي الصالحاتِ لكي تجيبيِسؤالاً منْ ملائكةِ اللحُودِ
فإنّكِ إنْ أجبتِ بقولِ خَيْرٍستلقينَ الكرامةَ في الخلودِ
و أمَّا إنْ أجبتِ بقولِ سُوْءٍففي النيرانِ ِمُكثُكِ و الحديدِ
فلا مالٌ سينفعُ أو حبيبٌفيا نفسي إلي مولاكِ عودي
عن القصيدة
«إذا ما أمْرضَتْ نفسي المعاصي» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.