(موشح أقرع ) حينَ أبكاكَ حالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِيْنَ أبكاكَ حَاليْتسألُ اليومَ مَاليْ
يا هوى كلِّ باليْأنت سرُّ اعتلاليْ
فأغثني بضَمٍّ .... يا مُدلَّاً بحالكْقَدُّها حين تُقبلْ
مثل بانٍ مُبَتَّلْإن ثنتهُ تَفَتَّلْ
لذوي العِشْق مَقْتَلْقاتلٌ دونَ جُرمٍ .... هل لنا في سؤالكْ ؟
ليسَ في الحبِّ مغنمْكلُّ ما فيه مَغْرَمْ
و أنا فيكَ مُغْرَمْكم تراكَ سَتَغْرَمْ
إنْ سَمحتَ بلثْمٍ .... يا شحيحاً بخَالِكْأعرضَ الخلُّ أعرضْ
و استبنتُ بأبيضْأنَّ خليِّ مُبْبِغضْ
قلتُ: يا خِلُّ أقرضْمن خُدودٍ كنجْمٍ .... في دياجي قَذالكْ
قلتُ: إمَّا و إلَّاقال: كلَّا و كلَّا
قلتُ: بالعكسِ هلَّاقال: أهْلاً و سَهْلا
سُنَّةٌ دُونَ إثمٍ .... في موطأِ مالكْ
عن القصيدة
«(موشح أقرع ) حينَ أبكاكَ حالي» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.