صَبَّاً دعاهُ الهَوى و العَذْلُ ينْتَقِدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَبَّاً دعاهُ الهَوى, و العَذْلُ ينْتَقِدُأطاعَ صَوْتَ الهَوى فالدَّمْعُ يطَّرِدُ
حَلَّ البِعَادُ لماءِ العين أوكيةًو مُعْضِلُ الوَصْلِ لم تحللْ لَهُ عُقَدُ
لُوُّامُ دمعيَ لا يدرون مشكلتيليت العواذلَ تلقى بعض ما أجِدُ
ذَوَتْ نفوسُ بنيْ عيْسَى لنقلكممثلَ الزهور لِعَذْبِ الماءِ تَفْتَقَدُ
قدْ أثْلَجَ القربُ للأَخْدَانِ أفئدةًو اليومُ من نقلكم شريانُهَا يَقِدُ
نحنُ و أنتمْ (بَنُو عِيسى) تباعدنادارٌ و مالٌ و أجدادٌ لنَا ولَــــدُوا
أشْتاتُ عَصْرٍ فما يُرجى تجمعنالكنَّنا فــــي وُدادِ الشَّهمِ نَتَّحِدُوا
أراك مكتملاً في شرخ عمركمكالبدر بالحسن ليلَ التم ينفردُ
فليرحمِ اللهُ قوماً كنت جارهمُقوماً كراماً دروب المجد قد مَهَدُوا
الصَّيْتُ عاجلُ بشرى مَا نُمارسُهُو النَّاسُ تنقلُ عنّا كلَّ ما شَهِدوا
هذا يُذمُّ و ذاك النَّاس تمْدَحُهُيُعطي لهذا و ذاك الواحدُ الأحدُ
عن القصيدة
«صَبَّاً دعاهُ الهَوى و العَذْلُ ينْتَقِدُ» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.