في بَرزخ الفكر بين اللاءِ و النَّعمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في بَرزخ الفِكر بين اللاءِ و النَّعمِأديرُ حرفيَ بين السَّعد و النَّدمِ
كَأنني في عَمود النَّور أفْقدَنيظلالَ طِينٍ نجا من فورة الحِمَمِ
كلُّ الجهات تساوتْ في مُخيلَتِيفمَا سؤالك في أيٍّ خطى قدمي
لا شيءَ أعجُبُهُ ، لا شيءَ يعجبنيلا شيءَ مما يَرانِي زادَ في هِمَمِي
فمُضغَة الطيِّنِ فيها كلُّ شارقةٍمنَ الشُّموسِ و أضدادٍ من الظُّلَمِ
شهباءُ حُلمٍ بأنفاسِي يُحاكِمُهاقضاةُ جَورٍ و أشهادٌ منَ العدَمِ
شروقُ أمنيةٍ يغتالها شَفَقٌمكراً يُضِّلُ خطاها سائق العَتَمِ
أجاملُ النَّاسَ لكن لنْ يجاملَنينبضٌ من الطّيِنِ لم يرضعْ من الدِّيَم
خالٍ منَ الهمِّ إلاَّ همَّ آخرتيملءٌ من السَّعدِ لولا نزعةٌ بدَمِي
عن القصيدة
«في بَرزخ الفكر بين اللاءِ و النَّعمِ» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.