ما بَعدَ مكة َ و المدينةِ و التي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا بَعْدَ مَكْةَ وَ المَدِيْنَةِ و الَّتِيأَسْرَى بِأَحْمَدَ نَحْوَهَا الوَهَّابُ
بَلَداً أُحِبُّ كما أُحِبُّ حَبِيْبَتِيْأَعْنِيْ الفَرِيْقَ فَإِنَّنَا أَحَبَابُ
هِيَ غَادَةُ الغَادَاتِ دُوْنَ مُنَازِعٍو قلوبُ أَرْبَابِ الهَوى خُطَّابُ
وَ تُرابُهَا تِبْرٌ بِعَيْنِ مُحِبِّهَاو نَسِيْمُهَا لِلْعَاشِقِيْنَ ثِيَابُ
وَ حُرُوْفُهُا مِسْكٌ يُفوحُ أريجهُاسم الفَرِيْقِ قَصِيْدَةٌ مِطْرَابُ
أَهْلُ الفَرِيْقِ إِذَا سَألتَ فَإِنَّهُمْأُسْدُ الشَّراةِ و لِلْضِّيُوْفِ سَحَابُ
هُمْ زِيْنَةُ الدُّنيَا و خِيْرةُ أَهْلِهَافِيْ النَّاسِ قَوْمِيَ غَايَةٌ وَ لُبَابُ
يَا سَائِلاً عَنْ حُبِّنَا لِفَرِيْقِنَاينبيْك عن حَالِ المُحِبِّ جَوَابُ
أنَا إنْ بَعُدتُ لِحَاجِةٍ عن أرضهافالشوقُ سَرْجٌ نَحْوهَا و رِكَابُ
كُلُّ المَشَاعِرِ راحلٌ عَنْ غَيْرِهَاومشاعري نَحْوَ الفَرِيقِ إِيَابُ
سَكَنِيْ وَ أَهْلِيْ بِالفَرِيْقِ و صُحْبَتِيْو الْبُعُدُ عَنْ أَرْضٍ تُحُبُّ عَذَابُ
عن القصيدة
«ما بَعدَ مكة َ و المدينةِ و التي» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.