هَلْ تَأْذَنِيْنَ لِشَاعِرٍ بِلْ عَاشقٌ ( الكامل)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلْ تَأْذَنِيْنَ لِشَاعِرٍ بَلْ عَاشِقٌفِيْ وَصْفِ حَالَكِ فِيْ الغَرَامِ وَ حَالِيْ
فَوَصَفْتُ رَوْضَاً فِيْهِ أَجَمْلُ زَهْرَةٍوَ الشُّوكُ حَولَ عَبِيْرِهَا كَنِبَالِ
فالزَّهْرَةُ الحَسْنَاءُ أَنْتِ حَبِيْبَتِيْو الشُّوْكُ كَانَ مَكَائِدَ الْعُذَّالِ
و عَبِيْرُهَا شِعْرِيْ يفُوْحُ بذِكْرِكمو النَّاسُ تَنْشُرُ عَاطِرَ الأَقَوَالِ
عن القصيدة
«هَلْ تَأْذَنِيْنَ لِشَاعِرٍ بِلْ عَاشقٌ ( الكامل)» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.