فَمَا كُلُّ قَولٍ يُقَالُ صَحِيْحاً (المتقارب)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَدْ هَبَّ مِثْلَ هُبوبِ غُبَارٍبِوجهيْ حَبيبٌ و أَبْدَى القِتَالْ
وَ يَسْأَلُ فِيْ حِدَّةٍ عَنْ كَلامٍنَمَاهُ إِليهِ كَذُوْبٌ و ضَالْ
فَلمَّا تَبَيَّنَ زَيْفَ الحَديثِو أَنِّيْ على عَهْدهِ مَا أَزَالْ
تَأَسَّفَ مني بدمعِ العُيونِكَذاكَ الكريمُ حَمِيْدُ المَآلْ
فَقَالَ : النَّصيْحَةَ ! ، قلتُ : الأَنَاةَو لا تَسْمَعَنَّ لِقِيْلٍ وَ قَالْ
فَمَا كُلُّ قَولٍ يُقَالُ صَحِيْحَاًو لا كلَّ قَولٍ صَحِيْحٍ يُقَالْ
عن القصيدة
«فَمَا كُلُّ قَولٍ يُقَالُ صَحِيْحاً (المتقارب)» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.