إِذا مَا عَصَانِي المَشْيُ أَعْطَيْتُهُ العَصَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا مَا عَصَانِي المَشْيُ أَعْطَيْتُهُ العَصَاوكُلُّ عَصِيٍّ بِالعَصَا عَادَ طَائِعَا
تَشِيْخُ خَلَايَا المَرْءِ حَتَّى تَظُنَّهُعَلَى غَيْرِ فَرْضٍ قَامَ في النَّاسِ رَاكِعَا
فَمَا عَادَ مَرْهُوبَاً وشابَتْ حَواسُهُو قَدْ كَانَ مَتْبُوعَاً فَصَارَ مُتَابِعَا
وَيَحسَبُ أَنَّ الليْلَ حَلَّ ظَهِيْرَةًوَ إِنْ كَانَ ضَوءُ الشِّمسِ مَا زَالَ سَاطِعَا
وَيِنسى سَرِيْعَاً ثُمَّ يُكْثِرُ لَوْمَهُو تَلقَاهُ فِي قَلْبِ المَحَافِلِ هَاجِعَا
ألَا إِنَّ طُولَ العُمْرِ داءٌ و ضِلَّةٌألَا إِنَّ كُبْرَ السِّنِ يُبْدِي البَدَائِعَا
عن القصيدة
«إِذا مَا عَصَانِي المَشْيُ أَعْطَيْتُهُ العَصَا» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.