وَرْدٌ يَتَفَلْسَفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تنفَّسَ الوردُ في وجهيْ فذكَّرَنِيوجْهَ الحبيبِ وأنفاسًا لها استلفَا
فَقلتُ لِلوَردِ قَدْ شَابَهْتَ فَاتِنَتِيْفَريْدةَ الحُسْنِ بَلْ كُنْتُمْ لَهَا خَلفَا
تَفَلْسَفَ الوردُ في ردٍّ و قالَ لَنَاأَتَيْتَ بِالعَكْسِ فِي التَّشبيْهِ مُعْتَسفَا
فالوردُ فِي الحُسْنِ أَصْلٌ كَيفَ تَجْعَلُهُفَرْعًا وتَجْعلُ مَنْ تَهْوى لنَا سَلَفَا
أَشَرتُ للوردِ هَذِي وَردَتيْ حَضَرتْفَتَمْتَمَ الوردُ حَتَّى خِلْتُهُ اعتَرَفَا
عن القصيدة
«وَرْدٌ يَتَفَلْسَفُ» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.