عناق ظل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأيتُ ظَبْيًا بكلِّ الناسِ لا يَثِقُوعادَةُ الظَّبْيِ في أخْلاقِهِ القَلقُ
قَوافلُ الشَّوْقِ تَسري بينَ أوردَتِيْوالرَّكبُ يَحدو بهِ نبضٌ و يَختَرقُ
بِيْدُ الشَّرايينِ عَطشَى راحَ يُظمئُهاإلى العِناقِ ورُوْدُ الخَدِّ و الحَدَقُ
يُخَالسُ الرِّيحَ سَمعيْ حِينَ هَبَّتِهَالعلَّهُ مِنْ حَديثِ الظَّبْيِ يَستَرِقُ
أقَارِبُ الخَطْوَ إنْ حَاذَيْتُ مَوقفَهالعَلَّ ظِلِّيْ لِظِلِّ الخُوْدِ يَعتَنِقُ
أهْلُ الغَرامِ لهُمْ في حَالهِم عَجَبٌولَوْ سَألتَ عَنِ الأسْرَارِ مَا نَطَقُوا
يَبكُونَ شَوقًا إلى وَصْلٍ وَ مَجْلِسِهِوإنْ تلاقَوا فَفِي دَمْعٍ لهُمْ غَرِقُوا
ألخِّصُ الحُبَّ يا مَنْ قُمْتَ تَسْألُنِيعَنِ الغَرامِ فذاكَ : الشَّوقُ والأرَقُ
عن القصيدة
«عناق ظل» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.