القصيدة الزبيدية في مدح خير البرية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1. يَا ذا الَّذِي بَزَّ الشُّمُوسَ ضِيَاكَاوَسَمَوتَ حَتَّى مَا تُطَالُ سَمَاكَا
2. هَذِي النُّبُوَّةُ أَنْتَ مِسْكُ خِتَامِهَاوالله ُ صَانَكَ قَبْلَهَا بِصِبَاكَا
3. البَدْرُ يَجْرِي في جَبِيْنِكَ نُورُهُوالمِسْكُ عَرْفُكَ جَلَّ مَنْ أَنْشَاكَا
4.وَنَشَأتَ فِي يُتْمٍ وَرَبُّكَ كَافِلٌوالله ُ عَنْ فَضِلِ الوَرَى أَغْنَاكَا
5.الصِّدْقُ لَفْظُكَ والأمَانَةُ كَسْبُكُمْوالبِّرُ سَعيُكَ والنَّدَى كَفَّاكَا
6.الكُلُّ يَعْرَفُ صَدْقَكُمْ وَ وَفَاءَكُمْإِنَّ الَّذَي سَوَّاكَ قَدْ زَكَّاكَا
7.والله ُ قَدْ أَلْقَى عَلَيْكَ مَحَبَّةًوَبِهَا أَحَبَّكَ كُلُّ مَنْ لَاقَاكَا
8.الصَّادِقُ البَّرُ الأمينُ نُعُوتُكُمْوالحَاشِرُ المَحمُودُ مِنْ أَسْمَاكَا
9.حَتَّى بَلَغْتَ الأربَعِيْنَ وَ إِنَّهَاسِنُّ النُّبُوَّةِ والنَّدَى نَادَاكَا
10.فَأتَاكَ جِبْرِيلُ الأمِيْنُ بِمِنْحَةٍفِي خَيْرِ غَارٍ والهُدَى أَهْدَاكَا
11.يَا أَحمَدَ الوحيَيْنِ أَبْشِرْ بِالمُنَىوَ لأنْتَ عِنْدَ اللهِ فَوقَ مُنَاكَا
12.وَرَجَعْتَ تَرْجُفُ مِنْ شَدِيْدِ لِقَائِهِوَالنُّوْرُ يَقْطُرُ فِي ثَرَى مَمْشَاكَا
13.قَامَتْ إِلَيْكَ جَلِيْلَةٌ فِي قَومِهَابِالحُبِّ قَلْبُ خَدِيْجَةٍ وَاسَاكَا
14.وَتَقُولُ رُشْدًا مِنْ رَجَاحَةِ عَقْلِهَاتَاللهِ إِنَّ اللهَ لَنْ يَرْزَاكَا
15.يَا حَامِلاً كَلاًّ وَكَافِلَ قَاصِرٍوَ مُعِيْنَ ذَيْ قُرْبَى يَرُوْمُ جَدَاكَا
16.يَا وَاصِلَ الرَّحِمِ البَعِيْدَةِ بِاللُّهَىوَالله ِ إِنَّ اللهَ لَنْ يَنْسَاكَا
17.هَذَا ابْنُ عَمِّيَ رَاهِبٌ فِي دَيْرِهِوَ لَهُ عُلُوْمٌ قَدْ تُزِيْلُ عَنَاكَا
18.فَأَجَابَهُمْ فِي فَرْحَةٍ لِسَمَاعِهِتَحْقِيْقَ أَحْلَامٍ لَهُ بِرُؤَاكَا
19.للهِ أَشْهَدُ أَنَّ زَوْجَكِ مُرْسَلٌبُشْرَاك أَحْمَدُ ، سَيْدِيْ بُشْرَاكَا
20.هَذَا الَّذَي قَدْ جَاءَ مُوسَى آنِفًاجِبْرِيْلُ نَامُوْسُ السَّمَا وَافَاكَا
21.فَاثْبُتْ لِأمْرِ اللهِ يَا خَيْرَ الوَرَىلا تَحْفَلَنَّ بِهَالِكٍ يَنْهَاكَا
22.يَا لَيْتَنِي أَحْيَا لَنَصْرِكَ سَيْدِيْوَأُكُونُ يَوْمَ خُرُوْجِكُمْ بِحِذَاكَا
23.فَمَضَيْتَ تَصْدَعُ بِالهُدَى فِي مَكَّةٍوَتُزِيْلُ عَنْ قَلْبِ الدُّنَا الإِشْرَاكَا
24.عَادَاكَ أَقْرَبُ مَنْ يَمُتُّ بِقُرْبَةٍلَكُمُ فَمَا عَاقَ العِدَا مَسْعَاكَا
25.وَصَبَرْتَ صَبْرَ الرَّاسِيْاتِ عَلَى الأذَىمَا الرَّاسِيَاتُ أَمَامَ مَا آذَاكَا
26.حَتَّى إذا اشْتَدَّ العَذَابُ بِصَحْبِكُمْوَاشْتَدَّ صَبْرُكَ وَالإِبَاءُ مَدَاكَا
27.شَاءَ العَلَيُّ بِأَنْ تَزُوْرَ سَمَاءَهُلِتَرَى حَقِيْقَةَ مُلْكِهَ عَيْنَاكَا
28فَتَجَولَ كَالمَلَكِ المُكَرَّمِ جَوْلَةًفِي فُسْحَةٍ تَنْسَى الَّذِي أَضْنَاكَا
29.عِنْدَ الحَطِيْمِ أَتَاكَ جِبْرِيْلُ الهُدَىوَحَشَا فُؤَادَكَ حِكْمَةً وَ حَشَاكَا
30.فَوْقَ البُرَاقِ سَرَيْتَ أَحْمَدَ رَاشِدًاوَأَمِيْنُ وَحْيِ اللهِ عَنْ يُمْنَاكَا
31.وَسَرَى سَنَاؤُكَ فِي الوُجُوْدِ مُبَشِّرًاوَأَنَارَ وَجْهُكَ فِي الدُّجَى الأفْلاكَا
32.وَنَزَلْتَ فِي مَسْرًى تَبَارَكَ أَمْرُهُفالله ُ بَارَكَ شَامَنَا بِخُطَاكَا
33.وَعَرَجْتَ مِنْهَا لِلسْمَاءِ مُيَمِّمًاوَالكَوْنُ بِالذِّكْرِ الجَمِيْلِ حَدَاكَا
34.وَقَرَعْتَ أَبْوَابَ السَمَاءِ مُسَلِّمًاوالله قَدْ أَوْصَى بِكَ الأمْلاكَا
35.والْوَافِدُ المَحْمُوْدُ قَامَ يَحُفُّهُأَهْلُ السَّمَاءِ وَكُلُّهُمْ حَابَاكَا
36.إِدْرِيْسُ قَامَ مُرَحِّبًا بِقُدُوْمِكُمْأَمَّا المَسِيْحُ مُنَاهُ فِي مَرآكَا
37.وَأَخُوْكَ مُوْسَى دُوْنَكُمْ فِي قَدْرِكُمْوَكَذَا الخَلِيْلُ فَقَدْ سَبَقَتَ أبَاكَا
38.هَارُوْنُ يُوْسِفُ صَالِحٌ مَعْ آَدَمٍيَحيَى ، الجَمِيْعُ سَعَى إلِي لُقْيَاكَا
39.وَصَعَدَّتَ حَتَّى قَدْ بَلَغْتَ المُنْتَهَىوالمُبْتَدَا حَيْثُ الَّذِي سَوَّاكَا
40.فَوَقَفْتَ أَقْرَبَ مَوْقِفٍ مِنْ رَبِّنَامَجْدٌ عَظِيْمٌ لَمْ يَنَلْهُ سِوَاكَا
41.أَدْنَاكَ رَبُّكَ والضِّيَاءُ حِجَابُهُفَغَشَاكَ نُوْرُ اللهُ مَا غَشَّاكَا
42.وَالله ُ قَدْ أَوْحَى إِلَيْكَ كَلامَهُفُهُنَاكَ أَحْمَدُ قَدْ بَلَغْتَ هَنَاكَا
43.لا عَزَّ إِلاَّ قَدْ قَطَفْتَ ثِمَارَهُلا مَجْدَ إِلاَّ قَدْ أَخَذْتَ هَوَاكَا
44.وَرَأَيْتَ رَبَّكَ لا بِعَيْنِكَ إِنَّمَارُؤْيَا القُلُوبِ فَمَنْ يَقُوْمُ إِزَاكَا
45.وَرَأَيْتَ فِرْدَوْسًا وَ كَيْفَ نَعِيْمُهَاوَ كَذَا رَأَيْتَ النَّارَ وَ الأشْوَاكَا
46.وَرَجَعْتَ دَارَكَ وَالفِرَاشُ كَحَالِهِسُبْحَانَ مَنْ مِنْ بَيْتِكُمْ أَسْرَاكَا
47.وَحَكَيْتَ أَمْرَكَ لِلأنامِ وَ جُلِّهِمْرَدَّ الكَلامَ وَبِالمُشِيْنِ رَمَاكَا
48.وَسَعَى إِلى الصِّدِيْقِ سَاعٍ عَلَّهُيُلْقِي عَلَيْهِ الشَّكَ وَ الإِرْبَاكَا
49.فَأَتَاكَ خِلُّكَ مُسْرِعًا مُسْتَخْبِرًاهَلْ قُلْتَ مَا قَالَتْ عَلَيْكَ عِدَاكَا
50.فَرَوَى لَهُ خَيْرُ البَرِيَّةِ أَمْرَهُوَجَوَابُ صِدْيْقٍ صَدَقْتَ بِذَاكَا
51.وَيَقُوْلُ أَشْهَدُ أَنَّ قَلْبَكَ صَادِقٌوالحَقُّ قَوْلُكَ يَا جُعِلْتُ فِدَاكَا
52.مَا دُمْتَ فِي كَنَفِ الإله وَحِفْظِهِمَاذَا يُضِيْرُكَ كَيْدُ مَنْ جَافَاكَا
53.أَرْضَاكَا مَنْ جَافَاكَ قَبْلَ رَشَادِهِوالكُلُّ بَعْدَ عَدَاوَةٍ صَافَاكَا
54.كَمْ شَاعِرٍ هَاجَاكَ ثُمَّ هَدَيْتَهُفَهَجَا هِجَاءً كَانَ قَدْ هَاجَاكَا
55.عُرْبًا وَرُوْمًا قَدْ هَدَيْتَ هِدَايَةًوالفُرْسَ والأحْبَاشَ والأتْرَاكَا
56.فَلَكَ الشَّفَاعَةُ وَاللِّوَاءُ وَ مَوْقِفٌبِالحَوْضِ تَسْقِي وَارِدًا وَالَاكَا
57.وَالجِذعُ حَنَّ لِضَمَّةٍ مِنْ صَدرِكُمْوالنَّبْعُ ثَارَ مُقَبِّلاً يُمْنَاكَا
58.والرَّعْبُ جَيْشُكَ قَبْلَ جَيْشُكَ فِي الوَغَىشَهْرًا يُقَاتِلُ قَلْبَ مَنْ نَاوَاكَا
59.وَلَكَ انْشِقَاقُ البَدْرِ لَيْلَ تَمَامِهِوالصَّخْرُ قَبْلَ رِسَالَةٍ حَيَّاكَا
60والأرضُ قَدْ جُعِلتْ لِأجْلِكَ مَسْجِدًاوَلَكَ الجَوَامِعُ فِي الكَلامِ كَذَاكَا
61.وَالله ُ أعْطَاكَ الكِتَابَ مُهَيْمِنًاوَالله أعْطَاكَ الَّذِي أرضَاكَا
62.حَاشَاكَ لا يُوفِي القَصِيْدُ جَلالَكُمْحَاشَاكَ مِنْ زَعْمٍ لَهُ حَاشَاكَا
63. وَلَرُبَّ دَاعٍ أَنْ يَقَوْلَ بِسُحْرَةٍسَلِمَتْ عَلَى هَذَا المَدِيْحِ يَدَاكَا
64.الشَّهْدُ ذِكْرُ مُحَمَّدٍ وَمَدِيْحهِيَا شِعْرُ ذِكْرُ نَبِيِّنَا حَلَّاكَا
65.شَكْرًا قَصِيْدِيْ قَدْ بَذَلْتَ جُهُوْدَكَمْلَكِنَّ قَدْرَ مُحَمَّدٍ أَعْيَاكَا
عن القصيدة
«القصيدة الزبيدية في مدح خير البرية» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٦٥ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.