(أوجزتُ كلَّ قضيتي في المطلعِ)*
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَوْجَزْتُ كلَّ قضيتي في المَطْلعِما فيْ الفَريقِ لحاسِدٍ مِنْ مَطْمَعِ(1)
حَسْناءُ لمْ تُحْجَبْ و كَيْفَ حِجَابُهاأرأيتَ شمسَاَ في السِّماءِ بِبْرقِعِ
كالشَّمسِ تُرسلُ في الَفضاءِ ضياءَهاوالنُّورُ يَركضُ في الجِهاتِ الأربَعِ
هيَ بِنْتُ ذاكَ النَّجْمِ أختُ كواكبٍفسَمَتْ وحَلَّتْ في المَقَامِ الأرفَع
وَيحوط ُأمجادَ الجُدودِ شبابُهامِنْ كلِّ شَادٍ في ثَقافةِ مُبْدِعِ
تَمضي السنونُ و مَا تَزَالُ صَبِيَّةًوغرامُها طفلٌ يعيشُ بأضْلُعِ
هيَ درَّةُ الواديْ و غَادةُ سَاحِلٍومَحَطًّ إعجابٍ و مُنْيَةُ ألمَعِ
وتقولُ في ثِقَةٍ لكلِّ مُنافِسٍإنْ جِئْتَ بعديَ في الرِّيادةِ فاقْنَعِ
عن القصيدة
«(أوجزتُ كلَّ قضيتي في المطلعِ)*» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.