دموع دمشق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن لي فَتَبسِمَ لي دمشقُ لِلحظةٍ؟إنّي سئمتُ الدمعَ في عَينَيها!
مَن لي بِدارٍ أهلُها كَزُهورِهاأرواحُهم كالعطرِ في كفّيها؟
يَتضوّعونَ إذا الرياحُ تقلّبَتْأهواؤُها.. فجَرَتْ تَجورُ عليها
مَن لي بِ "بَحْرَةِ" جدتي.. وخريرُهامتناغم كالشِّعر في شفتَيها؟
مَن لي بأسواقِ المَسَا.. أضواؤُهاتَجلو نُعاسَ النّاي في جفنَيها؟
تنسابُ مثلَ عريشةٍ من ياسمينٍخالدٍ يُهدي السّلام إليها
وتُثيرُ أفئدةَ السُّراةِ بِقولهافي صَمتِها: إنّي دمشقُ فَوَيْها!
عن القصيدة
«دموع دمشق» من شعر شادي المرعبي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.