بيدي ودَعتُك...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِيدي وَدَعْتُكَ في التُّرابِ وحيداوَأدَرْتُ ظهريَ وانصرَفْتُ شَريدا
يا قُرّةَ العينِ الّتي قد سُهِّدَتْكيف المَبيتُ وقد أَفَلْتَ فَقيدا
قالوا: تَبَسَّمُ؟! قلت: لا تستغربواما كلُّ مُبتسمٍ يَكونُ سَعيدا
لكنْ أَمِلْتُ بِأنَّ مَلقانا غدًافَحمِدْتُ ربًّا واسعًا وَحَميدا
قد كنتُ أخشى المَوتَ قَبلَ فِرَاقِكمْواليومَ أخشى أنْ يكونَ بَعيدا
رَبّاهُ نَوِّرْ قبرَهُ ما أشْرقَتْشمسٌ ليومٍ إذْ أطلَّ جَديدا
واجْعلْ لِسانيَ في المُصيبةِ ذاكرًاحتَّى أقولَ مِنَ الكلامِ سَديدا
وارحمْ فُؤاداً لَوَّعتْهُ يَدُ الفَنَافَغَدا بِلا نَبْضِ الحياةِ عَميدا
عن القصيدة
«بيدي ودَعتُك...» من شعر شادي المرعبي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.