وَلَسْتُ أدْرِي!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وِفِاتِنةٍ بُليتُ بِها صِبَاحًاأَضَاعَتْ جُمْعَتِي فِي خَيْرِ عَشْرِ
كَأَنَّ "دْجِنْزَهَا" أَمْواجُ بَحرٍوَيَعْلُو مَوْجَهَا غَيْمَاتُ بِشْرِ
وَيَسْمُو فَوْقَ ذَاكَ الغَيْمِ بَدْرٌيُنِيْرُ اللَّيْلَ كَيْمَا الفُلْكُ تَجرِي
فَأنْظَارُ الرِّجَالِ كَمِثْلِ فُلْكٍيُرافِقُهَا الهَوا طَوْعًا فَتَسْرِي
وَعِنْدَ شَوَاطِئ القَدَمَيْنِ تَرْسُووَيَمْضِي الدَّهْرُ وَالأقْدامُ تُغْرِي
أشَارِحَةً بِقَلْبِ الرَّاءِ لامًاشَرَحْتُمْ عِنْدَ شَرْحِ الدَّرْسِ صَدْرِي
فَلا عَتَبٌ عَليَّ ولاتَ عَذلٌإذا انْتَهَتِ الشُّروحُ وَلَسْتُ أدْرِي!
عن القصيدة
«وَلَسْتُ أدْرِي!» من شعر شادي المرعبي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.