دمعٌ على طللٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد لامَنِي إذ هَمَى دَمعي على طَللِيقولُ: طينٌ.. وما في الطّينِ من أمَلِ!
نَعمْ أنا رَجُلٌ لا أنثَني جَزَعًالَكِنّ شَوقي إليها فَاقَ مُحتَمَلي
اشتقْتُ نَرجِسَها المُبتَلَّ مِنْ بَرَدٍعندَ الوَداعِ يُروِّي وَردةَ الخَجلِ
والرَّجْفَ في صَوتِها إذما تُعَاتِبُنيشَوقًا، وَمَنطِقَها الأشهَى مِنَ العَسَلِ
كُلُّ المنازلِ من (نَثْرٍ).. وَمنزلُها(شِعْرٌ) عَنِ الفَقْدِ والأطلالِ والغَزَلِ!
ما كُنتُ أُخفِضُ صَوتي إذْ أحَاوِرُهُلولا الحياءُ ولولا عَابِرو السُّبُلِ
ألّا يُسيئوا إلى دَارٍ أُبجِّلُهاأو يَنسِبوا الشاعرَ الولهانَ لِلخَبَلِ
عن القصيدة
«دمعٌ على طللٍ» من شعر شادي المرعبي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.