وَمَضَينا!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَانتَبَهنا؛ بَعدَ ما الضَّوءُ سَرىبِخُيُوطِ الفَجرِ, ثُمَّ انتَشَرا
فَإِذا الصُّبحُ لَهُ أُغنِيَةٌطَرِبَ النَّهرُ إِلَيها؛ فَجَرى
وَإِذا الماءُ خَرِيرٌ كَلِفٌكَأَلاحِينَ تُناغِي وَتَرا
غَرَّدَ القُمرِيُّ فِي أَيكَتِنالَيلَةَ الأَمسِ؛ فَكانَتْ قَمَرا
فَأَضَأنا بِهَوانا شُهُبًافَصَهَرنا- بِلَظاها- الحَجَرا
وَسَهِرنا؛ وَسَكِرنا؛ وَصَحَوناوَلَكِنَّا...تَرَكنا أَثَرا
فَعَلَى كُلِّ مَكانٍ خَدَرٌعَطَّلَ السَّمعَ- بِنا-وَالبَصَرا
تَحتَ جُنحِ اللَّيلِ؛ ظَلَّتْ نُجُمٌتَرقُبُ الشَّوقَينِ كَيفَ اختَمَرا
بِنَبِيذِ اللَّثمِ حَتَّى سَكِرَتْتِلكُمُ الأَنجُمُ مِمَّا سَكِرا
عِندَما استَيقَظَتِ الشَّمسُ مَضَىكُلُّ ما كانَ, وَأَضحَى خَبَرا!
وَمَضَينا! حَيثُ لا ظِلّ... سِوىذِكرَياتِ الأَمسِ تَرمِي شَرَرا
إِنَّها الدُّنيا! إِذا ما انتَقَمَتْجَعَلَتْ كُلَّ أَمانٍ خَطَرا!
عن القصيدة
«وَمَضَينا!» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.