تعدو دعد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَعدُو , فَيَعدُو ثَوبُهادَعدُ — مِنْ خِلفِ رُكبَتِها كَمَا يَبدُو
لَا قَبلَها فِي العَدوِ قَدْ عَبَرَتْرِيمٌ ؛ عَلَى قَلبِي وَ لَا بَعدُ
بأَصَابِعٍ دَبَّتْ عَلَى فِكَرِيصُوَرًا ؛ وَ مَا لِي دُونَهَا بُدُّ
وَ أَظَافِرٍ أَسَرارُهَا بِدَمِيوَ الضِّدُّ بَاحَ بِسِرِّهِ الضِّدُّ
فَالرِّجلُ حَافِيةٌ , كَمَنْ وَطَأتْشَوكًا , وَ خَبَّتْ فِيهِ تَرتَدُّ
وَ السَّاقُ نَصلَةُ مُرهَفٍ لَمَعَتْمَا اسطَاعَ ضَمَّ شَفِيرِها غِمدُ
وَ الرُّكبَةُ البَيضَاءُ فِي تَرَفٍبَرَقَتْ , وَ لَا مَطَرٌ وَ لَا رَعدُ
وَ الفَخذُوَيحِي فِي مَفَازَتِهِ كَمْ ضَرَّنِي التّرحالُ وَ الجَهدُ
مَرَّتْ عَلَى وَجَلٍ تَمِيسُ عَلَىنَبضِي , وَ فَعَّ بِخَطوِها وَردُ
وَ اسَّاقَطَتْ نَظراتُها شُهُبًاكَشُوَاظِ نَارٍ أَجَّهُ وَجدُ
قَدَحَتْ شِرَارًا مِلءَ رَغبَتِهالَهوًا ؛ بِهِ يُثَّوَّرُ الجَدُّ
نَطَّتْ فَيَا لِلَّهِ جَنَّاتٌمَا عَابَها قَحطٌ وَ لَا جَعدُ
وَ اشَّمَّرَتْ أَكمَامُها فَبَداشَمعٌ يَلُفُّ بَيَاضَهُ زَندُ
وَثَبَتْ فَمَاسَ رِدَاؤُها صَدَفًابِالجَزرِ ؛ لَكِنَّ الرُّؤَى مَدُّ
وَ تَعَمَّدَتْ إِظهَارَ خَاصِرِةٍسَفحًا بِهِ قَدْ أَسفَرَ العَمدُ
سَفحًا مِن النَّوَّارِ يَنفَحُهُعِطرًا , وِ يُذكِي طِيبَهَ رَندُ
وَ تَقَصَّدَتِ إِغوَاءَ هَلوَسَتِيمِمَّا عَنَى إِفشَاءَهُ القَصدُ
فَادَّحرَجَتْ كُرَةٌ عَلَى حَدَقِيمَعها تَلَاشَى النُّسكُ وَ الزُّهدُ
وَ اثَّاقَلَتْ لَمَّا تَكَشَّفَمِنْ خَلفِ القَمِيصِ النَّاهِدُ النَّجدُ
وَ ازَّاوَلَتْ فَارتَجَّ كَلكَلُهابِرِدَائِهَا , وَ اشَّفَّفَ النَّهدُ
فَالقُبَّةُ البَيضَاءُوَا عَجَبًا — شَمسٌ بِحَرِّ شُعَاعِها بَردُ
وَ الكَرزَةُ الحَمرَاءُ فِي عَسَلٍتَطفُو بِصَحنٍ سَطحُهُ شَهدُ
وَ رَغائِبُ الآهاتِ قَدْ زأَرَتْخَلفَ الضُّلُوعِ كَأَنَّها فَهدُ
مَا ازدَدتُ مِنْ مَكرٍ بِوَثبَتِهاإِلَّا حَرِيقًا أَجَّهُ وَقدُ
فَاجَّمَّدَتْ قَدَمَايَ وَ انعَضَبَتْكَفَّايَ إِذْ شَلَّتهُمَا " دَعدُ "
مَرَّتْ , كَأَنَّ الرِّمشَمِديَتُهُ طَعنٌ تَفَيَّا ظِلَّهُ خَدُّ
وَ استَلَّتِ النَّصلاتِ طَاعِنَةًكُلِّي , فَهَاجَ بِكُلِّيَ الفَصدُ
يَا رِمشَها أَتلَفتَ أَخيِلَتِيوَ حَرَمتَنِي اللَّذَاتِ , يَا وَغدُ
سَرعَانَ مَا عَبَرَتْ , فَلَا أَمَلٌيُحيِي بِرُوحِي الجَدبَ , لَا وَعدُ
وَ اجَّاوَزَتنِي وَ المُنَى حُلُمٌفِي مُهجَتِي بِالمَكثِ يَشتَدُّ
وَ تَبِعتُ خُطوَتَها فَمَا رَحَمَتْعَينًا سَبَاهَا المُقلَةَ البُعدُ
تَمشِي دَنَانِيرًا مُذَهَّبَةًوَ يَتُوهُ فِي إِحصَائِها العَدُّ
وَ أَنَا عَلَى أَطلَالِ مِشيَتِهامِنْ غَيرِ ذَنبٍ حَدَّنِي الحَدُّ
مَا نِلتُ مِنْ عَليَاءِ عِزَّتِهاإِلَّا حُطَامًا عَافَهُ المَجدُ
أَرثِي لِنَفسِي نَفسَ أُمنِيَةٍمِنْ ذِكرَياتِي ؛ حالُها فَقدُ
عن القصيدة
«تعدو دعد» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.