تقولين خذني

الشاعر: عمر هزاع · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«تقولين خذني» من شعر عمر هزاع، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَقُولِينَ : ( خُذْنِي - يَـا أَمِيـرُ - حُرُوفـا — قَصِيدَ غَـرامٍ كَـي - بِفِيـكَ - أَطُوفـا

فَراشَةَ حُبٍّ - شَاعِرِي - مِنْـكَ تَرتَجِـي — جَنَاحًـا إِذَا غَنَّـيـتَ ضَــجَّ رَفِيـفـا

وَ خَفْقَةَ قَلْـبٍ يَشْتَهِـي الوَصْـلَ عَاشِقًـا — وَ يُهْـرِقُ مِـنْ جُـرحِ الشَّغَـافِ نَزِيفـا

وَ صُغْنِي كَمَا تَهْوَى وَ فِي شِعْـرِكَ الَّـذِي — يَبُـثُّ عَبِيـرًا فِـي الأثِـيـرِ لَطِيـفـا )

وَ لَكِنَّنِـي - مَيَّـا - تَخَطَّانِـيَ الـهَـوَى — وَ أَنْهَكَنِـي وَخْطِـي , فَـبِـتُّ خَرِيـفـا

وَ جَفَّ رَحِيقُ الزَّهْـرِ فِـي كُـمِّ وَرْدَتِـي — فَسَاقَطَـتِ الأورَاقَ - وَيـكِ - حَفِيفـا

فَيَا " مَيُّ " لَو تَدْرِينَ عَـنْ سِـرِّ شَهْقَتِـي — لَأَدْرَكْـتِ قَلْبًـا فِـي الضُّلُـوعِ ضَعِيفـا

لَـوَ أنَّ غَـرامَ اليَـومِ بِالأمْـسِ زَارَنِـي — لَأَمْطَـرتُـهُ الشِّـعْـرَ المُثِـيـرَ أُلُـوفـا

وَ فَتَّقْتُ فِي خَدَّيـكِ مِـنْ طَـلِّ قُبْلَتِـي — جَنَائِـنَ مِـنْ فُـلٍّ تَمِـيـسُ صُفُـوفـا

أَنَـا شَاعِـرٌ يَرنُـو لِـيَ الشِّعْـرُ حَيثُمـا — أَغِبْ يَبْكِ مِـنْ عَجْـزٍ وَ يَشْـكُ أَسِيفـا

أَنَا ذَهَبٌ يَا " مَـيُّ " مَـا هَمَّنِـي الـوَرَى — مَتَى خَافَ تِبْرٌ فِي القِيَاسِ صَرِيفـا ؟

أَخَـذْتُ وَ مِـنْ نُـورِ المَـلَاءَكِ حُسْنَـهُ — وَ بِالصَّنْجِ فُقْتُ الجِنَّ - مَيُّ - عَزِيفا

أَنَا أُمَّةٌ - بِالشِّعْـرِ - وَ النَّـاسُ أَحْـرُفٌ — إِذَا الْتَـمَّ شَمْـلُ النَّـاسِ ظَـلَّ لَفِيـفـا

وَ لِـي بِاحْتِـدَادِ الهَجْـوِ رُمْـحٌ هَزَزتُـهُ — بِقَافِيَـتِـي الحَـمْـراءَ طَــارَ ثَقِيـفـا

وَ تَلْتَاثُ فِي وَصْفِـي - إِذَا مَـا تَغَزَّلَـتْ — قَوَافِـيَّ - حُـورٌ يَنْتَجِـعْـنَ مَصِيـفـا

إِذَا مَا نَظَمْـتُ الشِّعْـرَ أَنْطَقْـتُ أَبْكَمًـا — وَ أَبْصَرْتُ مَنْ - يَا " مَيُّ " - كَانَ كَفِيفـا

وَ لَكِنَّنِـي أَرثِـي لِمَـنْ غَـابَ وَجْهُهـا — وَ طَيفًـا إِذَا مَـا مَــرَّ مَــرَّ شَفِيـفـا

فَيَا " مَيُّ " , أُمِّي - تِلْكَ - مِنْ تَحْتِ رِجْلِها — جِـنَـانٌ تُـدَلَّـي بِالحَـنَـانِ قُطُـوفـا

فَكَيفَ أَخُطُّ الشِّعْـرَ ! وَ القَلْـبُ مَيِّـتٌ ؟ — أَأُهْدِيكِ يَا " مَيُّ " القَصِيدَ زُيُوفـا ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشغاف: الشَّغَافُ : غِلافُ القَلبِ، أو سويداؤُهُ وحَبَّتُهُ؛ أصابَ الحُّبُّ شَغَافَ قَلبِهِ ج شُغُفٌ.

قصائد ذات صلة

  • قاتِلان !!
  • أُمِّي وَأُمِّي
  • بلقيس ..
  • تَضاد !!
  • تِيهِي !!
  • خلخال
  • دِيوانُ العَربِ...
  • رَسولُ الهَوى...