زِئبَق !!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَ لَقَدْ رَضِيتُ بِأَنْ أَكُونَ مُحَرَّقاوَ بِأَنْ تَكُونِي فَوقَ عُمرِي زِئبَقا
لَو كُنتِ تَكتَرِثِينَ ما أَهمَلتِنِيوَ لَما تَعَمَّدتِ القَساوَةَ مُطلَقا
وَ لَما رَضِيتِ بِأَنْ أَعِيشَ بِغُربَتِيقَلبًا ضَعِيفًا هائِمًا وَ مُمَزَّقا
لا زِلتُ أَذكُرُ مِنْ يَدَيكِ عُطُورَهاوَ مِنَ الشِّفاهِ الحالِماتِ البُندُقا
وَ مِنَ النُّهُودِ الدَّالِياتِ نَبِيذَهاوَ مِنَ الخُدُودِ اليانِعاتِ الزَّنبَقا
وَ أَظَلُّ أَجتَرُّ الأَحادِيثَ التِيكَمْ قَدْ تَجاذَبنا هَواها مُسبَقا
وَ أَدُورُ مَعْ أَطيافِ وَجهِكِ كُلَّمادارَتْ , وَ أَرقَى لِلخَيالِ إِذا ارتَقَى
وَ أُعَلِّبُ الأَحزانَ فِي عُلَبِ الجَوَىوَ أُغَلِّفُ الآهاتِ لَيلًا بِالرُّقَى
وَ أَطُوفُ فِي ظِلِّ المُنَى مُستَسقِيًاحُبًّا إِذا ما قَلبُكِ الغِرُّ استَقَى
أَينِي ؟ وَ كَيفِي ؟ قَدْ أَضَعتُ مَلامِحِيمُذْ غِبتِ , حَتَّى ما أَلِفتُ المَنطِقا
الوَجدُ أَوقَدَ فِي ضَمِيرِي نارَهُوَ الحَظُّ بَينِي وَ الحَبِيبَةِ فَرَّقا
وَ الشَّوقُ يُردِينِي إِذا ما عادَنِيوَ الدَّهرُ يَفتَعِلُ الوُجُومَ إِذا انتَقَى
وَ أَنا فَتَىً ؛ بَينِي وَ بَينِي خافِقٌيَذوِي إِذا مَعْ بَينِ بَينَيِّ التَقَى
وَ أَرَى هُنا وَحشَ الكآبَةِ مُطبِقًافَكَّيهِ حَولِي , وَ العَذابَ مُحَدِّقا
وَ اللَّيلَ مُفتَرِسًا تَعِلَّةَ مُهجَتِيوَ دِماءَ شِريانِي هَوانِي مُهرِقا
إِمَّا نَظَرتِ إِلَيَّ تَلقِي عاجِزًامُحدَودِبًا تَحتَ الصُّرُوفِ مُشَقَّقا
وَ حَبائِلًا لِلشَّنقِ يَفتِلُها النَّوَىمُذْ بِتُّ فِي وَهمِ الخَيالِ مُعَلَّقا
يا زِئبَقَ الأَحلامِ ؛ يا خَيطَ الدُّخانِ ؛ وَ يا أَراجِيحَ الشَّقاوَةِ وَ الشَّقا
أَنا فِيكِ مُنسَحِقٌ ! وَ لَستُ مُمانِعًافامشِي إِلَيَّ , وَ لا تَبِيعِينِي التُّقَى
عن القصيدة
«زِئبَق !!» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.