غُفران ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قَلبَها ؛ أَغِثِ المَشُوقَ , وَ لا تَسَلْفَأَنا عَلَى نارِ انتِظاري لَمْ أَزَلْ
يا قَلبَها ؛ " ماذا و أين و ما و منو متى و كيف " ذَبَحنَني مِنْ بَعدِ " هل "
يا قَلبَها ارفِقْ بِي , وَ لا تَزِدِ الجَوىنارًا فَفِي جَوفِي اللَّهِيبُ قَدِ اشتَعَلْ
لا تَسأَلِ : ( الأَيَّامُ كَيفَ تَبَعثَرَتْ ؟- ما بَينَنا وَ الأُمنِياتُ ) , وَ ما حَصَلْ ؟
أَنا لَستُ أُنكِرُ أَنَّنِي بِالصَّمتِ قَدْفَتَّحتُ بابَ الشَّائِعاتِ لِمَنْ عَذَلْ
وَ بِأَنَّنِي مُنذُ اقتَرَفتُ البُعدَ مادافَعتُ عَنها بِالكَلامِ ! وَ لا أَقَلْ !
أَنا لَستُ أُنكِرُ أَنَّ فَصلَ البَينِ لَمْيُمطِرْ فُؤَادَينا , وَ لا بِالوَصلِ بَلْ
وَ بِأَنَّهُ لَمْ يَدَّخِرْ جَهدًا وَ لاعَنْ ظُلمِنا قَدْ رَدَّهُ بَعضُ الخَجَلْ
لَكِنَّ لِي أَمَلًا لَدَيكَ يُعِيدُنِيوَ لَدَيَّ ما أَرجُو لَدَيكَ . وَ لَنْ أَمَلْ
هَذا اعتِرافٌ بِالذُّنُوبِ أَسُوقُهُوَ أُقِرُّ : ( إِنَّي قَدْ فَعَلتُ ! فَما العَمَلْ ؟ )
ما زِلتَ تَحتَرِفَ السُّكُوتَ , فَلا تَلُذْبِالوَقتِ , إِنَّ الأُمنِياتِ عَلَى عَجَلْ
يا قَلبَها ؛ حَلًّا أُرِيدُ , وَ لَستُ مَنْيَرضَى وَ قَدْ بِعتَ الدَّلالَ بِنِصفِ حَلْ
لا أَرتَضِي الإِيماءَ : ( إِنِّي حِبُّها )وَ بِأَنَّها قَدْ أَعلَنَتهُ بِلا جُمَلْ !
لا الصَّمتَ ؛ لا مَكرَ ابتِسامَةِ ثَغرِهالا عَينَها ؛ لا الغَمزَ ؛ لا طُولَ الجَدَلْ !
إِلَّا صَرِيحَ العَفوِ فِي كِلماتِها :( إِنَّي صَفَحتُ عَنِ الإِساءَةِ وَ الزَّلَلْ
وَ لَقَدْوَ قَدْ عادَ الحَبِيبُ تَبَسَّمَتْ دُنيايَ , وَ امتَزَجَ الرَّحِيقُ مَعَ العَسَلْ
فَلَهُ أَنا , وَ اللائِمُونَ لَهُمْإِذا ما أَكثَرُوا بِاللَّومِ عاقِبَةُ الشَّلَلْ )
عن القصيدة
«غُفران ..» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.