فراشة..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَفرِفِي فِي أَضالِعِييا فَراشَةْ
بِجَناحَيكِوَاخفِقِي بِارتِعاشَةْ
وَهَلُمِّيحَبِيبَتِي
يا مَلاكِيوَادخُلِي القَلبَ
وَاسكُنِي أَعشاشَهْوَمُرِي الرُّوحَ تَزرَعِ الصَّدرَ وَردًا
لِتَكُونِي مَلِيكَةًفِي الحُشاشَةْ
شارِكِينِي- شَفِيفَةَ الحَسِّ -
حِسِّيبِانبِثاقِ المَشاعِرِ الجَيَّاشَةْ
سَحَرَتنِي رَشاقَةُ الخَصرِبِالرَّقْصِ
فَزِيدِينِي مِنهُ مَعنَى الهَشاشَةْفَإِذا ما ضَمَمتِنِي
امتَدَّ عِشقِيوَإِذا ما ابتَعَدتِ
خِفتُ انكِماشَهْوَإِذا ما لَمَستِنِي
هَشَّ دَهرِيوَتَجَلَّتْ سِيماؤُهُ بِالبَشاشَةْ
آهِ...لَو كُنتِ
- يا رَقِيقَةُ— عُمرًا مِن سَعِيرٍ كَوَى الفُؤَادَ
لَعاشَهْفَأَجِيبِينِي
كَيفَ لَا يَرتَجِي مِنكِ وِصالًا؟وَقَد غَدَوتِ انتِعاشَهْ!
عن القصيدة
«فراشة..» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٧ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.