فرادة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا أَصلُ الغَرامِ لَم أَتَبَدَّلْفِي شُعُورِي, وَعَنهُ لَم أَتَحَوَّلْ
وابِلُ الحُبِّ قَد أَبَلَّ عُرُوقِيأَفَأَخشاهُ؟ وَالفُؤادُ مُبَلَّلْ!
أَتَحَدَّاكِ أَن تَرِي مِثلَ شَأنِيعَبقَرِيًّا, مُقَطَّعًّا وَمُوَصَّلْ
أَتَحَدَّاكِ أَن تَرِي عَندَلِيبًامِن قَوافِيَّ- سائِمًا- يَتَمَلمَلْ
لا تُوازِي مُمَلَّكًا بِمَلِيكٍأَو تُساوِي مُحَلِّقًا بِمُكَبَّلْ
كَيفَ قَدَّرتِ أَنَّهُم بُدَلائِي؟!وَبِأَنِّي بِمِثلِ ذَلِكِ أَقبَلْ؟!
هُم- جَمِيعًا- إِذا عَشِقتُ وَرائِيوَأَنا الفَذُّ فِي الرَّعِيلِ الأَوَّلْ
هُم صِغارٌ عَلَى حُمُولَةِ شِعرِيفَيَقُولُونَ, بَينَما أَنا أَفعَلْ
وَهُمُ: الوَهمُ, وَالحَقِيقَةُ: إِنِّيأَتَباهَى, وَكُلُّهُم يَتَأَمَّلْ
أَنا بِالشِّعرِ كالنَّبِيذِ عَتِيقٌلا أُبالِي بِمَن تَعَطَّنَ فِي الخَلْ
أَنا قَلبٌ, وَمُهجَةٌ, وَعُيُونٌفِي وِدادِي. وَفِي الخُصُومَةِ هَيكَلْ
أَنا ما زِلتُ لِلقَصِيدِ أَمِيرًالا كَغِرٍّ عَلَى القَصِيدِ تَطَفَّلْ
أُغرِقُ الكَونَ فِي دُمُوعِ رِثائِيوَبِعِطرِ الوُرُودِ إِذ أَتَغَزَّلْ
أَشحَذُ الهَجوَ فَيصَلًا لِخُصُومِيكُلُّ خِصمٍ سَقَيتُهُ الهَجوَ حَنظَلْ
شَذَراتٌ كَأَنَّها قافِياتِيوَحُرُوفِي زَبَرجَدٌ فَوقَ مُخمَلْ
لَيسَ مِثلِي إِذا بَحَثتِ بَلِيغًامُنذُ ما " اللَّهُ " لِلبَلاغَةِ نَزَّلْ
سَوفَ يُؤذِيكِ أَنَّنِي سَوفَ أَمضِيبَعدَ ما كُنتُ فِي هَواكِ مُفَضَّلْ
وَسَيُبكِيكِ أَنَّنِي سَوفَ أَمحُوذِكرَياتِي, وَعَن غَرامِكِ أَذهَلْ
كُنتُ- مِن قَبلُ- شاعِرًا يَتَغَنَّىوَأَنا- الآنَ- شاعِرٌ يَتَجَمَّلْ
عن القصيدة
«فرادة» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.