كَأَنَّ يَومَ الهَوَانِ عِيدُ !!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِنَارِها يَنحَنِي الحَدِيدُ طَورًا وَطَورًا هِيَ الجَلِيدُوَإِن تَعَلَّلتُ بِالهَوَى لَم أَفُزْ سِوَى بِالَّذِي تُرِيدُ
يَا أَيُّهَذَا الحُنُوُّ طَبعِي , يَا طَبعَها أَيُّها الصُّدُودُحَبَيتُها مِن هَوَايَ قَلبًا فَشَلَّهُ قَلبُها العَنِيدُ
, وَمُقْلَةً مَا رَأَتْ سِوَاها مِن دَمعِها تُحرَقُ الخُدُود. لِلصَّبرِ وَالصَّبرُ مَا رَعَى فِيَّ ذِمَّةً دَائِمًا أَعُودُ
بِالرَّغمِ مِمَّا أَرَاهُ ظُلمًا حَبِيبَتِي جَورُها يَزِيدُ. تَقُودُنِي حَيثُما تُرِدْ لَا أَرتَدُّ عَنها وَلَا أَحِيدُ
.. اَللَّهُ .. اَللَّهُ .. فَليَكُنْ فِي عَونِي إِذَا ازَّلزَلَتْ تَمِيدُ. وَاَلرِّفقَ .. اَلرِّفقَ .. يَا أَبَابِيلَها الَّتِي لَو رَمَتْ تُبِيدُ .
. كَأَنَّنِيبِالغَرَامِ عَادٌ كَأَنَّنِي بِالهَوَى ثَمُودُ . دَمِي أَنَا أُمنِيَاتُ حُلمِي أَذَلَّها بَابُها الوَصِيدُ ,
فَمَا أَجَبتُ سِوى بِرَدٍّ : ( كَأَنَّ يَومَ الهَوَانِ عِيدُ )مُذ مَزَّقَتنِي رَبَتْ عَلَى شِريَانِي بِتَمزِيقِها الوُرُودُ
. أُحِبُّهاوَالَّذِي بَرَاهَا لَعَلَّنِي اللُّؤلُؤُ النَّضِيدُ فِي ثَغرِها إِن تَبَسَّمَتْ , أَوعِقْدٌ تَجَمَّلَ مِنهُ جِيدُ
. غَابَتْ فَمَا نِلتُ مِن غِيَابَاتِها سِوَى البُؤسِ إِذ يَسُودُفِي مُهجَتِي , وَالأسَى الَّذِي لَا تَزَالُ أَنَّاتُه تَسْتَعِيدُ
الذِّكرَيَاتِ . فَرُبَّ قَهرٍ يُجَدِّدُ التَّوقَ إِذ يُعِيدُمَا يَسْتَشِفُّ مِن اِلتِياعٍ لِحُرقَتِي نَارُهُ وَقُودُ
وَرُبَّ أَورُبَّمَا هُنَاكَ اللَّظَى , لَعَلَّ المُنَى المَزِيدُ !!مَالِي أَنَا يَا كِعَابُ ؟ مِيلِي بِالقَدِّ قَد ضَجَّتِ النُّهُودُ
مِن شَوقِها لِي , فَلَا تَرُدِّيها قَد أَجَادَتْ لِمَا تَصِيدُ. فُرُبَّ ظَبيٍ يَمِيسُ وَيحِي تَلتاثُ مِن غَمزِهِ أُسُودُ
. وَرُبَّ يَومٍ تَرَينَهُ كَالِحًا , لَعَلِّي بِهِ السَّعِيدُ !!فَقَيِّدِينِي أَعِشْ أَنا فِي القُيُودِ طَوعًا كَمَا ... العَبِيدُ !!
عن القصيدة
«كَأَنَّ يَومَ الهَوَانِ عِيدُ !!» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.