نُبُوَّةٌ شآميَّة

الشاعر: عمر هزاع · الغرض: قصيدة دينية

«نُبُوَّةٌ شآميَّة» من شعر عمر هزاع، وتقع في 11 بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(بِعَصًا... وَصَلتُ الضِّفَّتَينِ مَعَ الدَّلَهْ, وَاليَومَ؛ نُسخَتُكَ البَتُولُ مُعَدَّلَهْ, عَجَباً! خَلَعتُ, وما خَلَعتَ, فَهَل تُرى نَعلاكَ قُدسِيَّانِ فِي بابِ الصِّلَهْ?) ... -"مُوسَى" يَقُولُ-

)عَلَيَّ أَلقَى اللهُ مِنهُ مَحَبَّةً، فَبِما بَلَغتَ المَنزِلَهْ؟ ... مُذ يَمَّنِي البَحرُ؛ النُّبُوَّةُ شاطِئٌ تَمشي لَهُ أَعوامُ عُمري مُثقَلَهْ, بَينا نُبُوَّتُكَ البَريئَةُ طِفلَةٌ صُندُوقُها الآهاتُ, يُمَّ عَلى وَلَهْ.

أُمِّي- "أَنا"- بِالسَّاحِلِ الشَّرقِيِّ؛ مَوعِدُها مَعِي؛ بِالمُعجزاتِ مُعَلَّلَهْ, وَبَلَغتَ- "أَنتَ"- السَّاحِلَ الغَربِيَّ, لا أُمٌّ تُعِيرُكَ؛ بِاتِّجاهِكَ؛ بَوصَلَهْ, وَأَخِي- بِهِ المَشدُودُ أَزري- حاضِرٌ, وَأَخُوكَ؛ فِي فَقدِ الحِسابِ؛ مُحَصِّلَهْ. ... يا أَيُّهَذا البَحرُ؛ كَيفَ حَمَلتَهُ? وَالطُّورُ أَعجَزَهُ اتِّقادُ النَّارِ لَهْ!

لا بُدَّ أنَّكَ آثِمٌ بِجَريرةٍ! إلَّم تَكُنْ أَنتَ الذِي "............"؟! مَن بَلَّلَهْ?! ... أَقَتَلتَهُ؟ يا بَحرُ!)

صاحَ: ... (هُمُ الذِينَ تَقاسَمُوا- مُنذُ البِدايةِ- مَقتَلَهْ, قَد بَدَّدُوا بَينَ القَبائِلِ ثأرَهُ مُذ غَلَّقُوا الأَبوابَ خُبثًا... لا بَلَهْ, ألقَوهُ فِي بِئرٍ, وَقالُوا: ("الذِّئبُ..."), لَكِنَّ الحَقِيقَةَ- إِن أَرَدتَ-مُفَصَّلَهْ: عَن بِئرِ نِفطٍ راوَدُوهُ, (السِّجنُ)- قالَ-(أَحَبُّ مِن هَذا المَنامِ), فَأَوَّلَهْ

سَجَنُوهُ- حِينًا- ثُمَّ لَمَّا أَدرَكُوا أَنَّ الفَتَى اختارَ السَّفِينَ, وَحَمَّلَهْ -تَبًّا لَهُم– تَرَكُوهُ يَمضِي... ... عِندَ ما التَّنُّورُ فاضَ, اليَأسُ- نارًا- أَشعَلَهْ...

ما أَوَّبُوا مَعَهُ, وَلا مِزمارُهُ يَهدي, فَأَسماعُ الطُّغاةِ مُعَطَّلَهْ, وَعُيُونُهُم ما أَبصَرَتْ بِقَمِيصِهِ إِلَّا غَرِيقًا لَم يَمُتْ بِالمِقصَلَهْ, لَم يَلتَقِطْهُ النُّونُ, لَم تَنبُتْ لَهُ يَقطِينَةٌ, لا الأُمنِياتُ مُظَلَّلَهْ, عافُوهُ قَلبًا- بِالتِّلاوَةِ- غارِقًا, وَالغَرغَراتُ عَلى الحَناجِرِ قَلقَلَهْ ... دَفَنُوهُ, قَد دَفَنُوا العُرُوبَةَ قَبلَهُ, مُذ حَنَّطُوا الإِسلامَ كُتْبًا مُهمَلَهْ.

عاماهُ ما مَرَّا عَلى أُرجُوحَةٍ، فَهَزَزتُهُ، وَخِضَمُّ مَوجِي دَلَّلَهْ, رَكَّبتُهُ دُوَّامَةَ الأَمواجِ فاستَلقَى عَلى صَدرِي، وَثَغرِي قَبَّلَهْ, لَمَّا استَبَدَّ الوَجدُ بِي قَلَّبتُهُ فِي دِفْءِ أَحضانِي ... وَشَوقِي نَقَّلَهْ)

-) كَلَّا... -) بَلَى... ... –) كَلَّا... -) بَلَى...

–) كَلَّا... -) بَلَهْ... ... ما بَينَ بَينِهِما الحَقِيقَةُ مُعضِلَهْ, ما بَينَ بَينِهِما انتِكاسَةُ أُمَّةٍ أَقدامُها بِالحاكِمِينَ مُكَبَّلَهْ, ألقَتْ ذُبابَ الفَتحِ، ثُمَّ تَمَخَّضَتْ جَروًا، تَلَقَّطَهُ ذُبابُ المَزبَلَهْ.

لا تَبتَئِسْ, فَبِجَوفِ طَيرٍ أَخضَرٍ يَسعَى عَلى الفِردَوسِ, نِعمَ الحَوصَلَهْ, وَجَهَنَّمٌ جُرُّوا لَها, ذَرَعَتْ لَهُم سَبعِينَ أَلفًا مِن حَدِيدِ السِّلسِلَهْ. ... نَعلاكَ: تاجِانِ, العُرُوبَةُ- يا فَتَىً- تَرجُو زَوالَهُما اتِّقاءَ الزَّلزَلَهْ, نَعلاكَ: لَو صَلَّوا عَلى شِسعَيهِما بِعَمائِمٍ بِالمارِكاتِ مُسَجَّلَهْ, لَابيَضَّ أَسوَدُهُم! وَعَزَّ ذَلِيلُهُم! وَاختَالَ أَجزَعُهُم بِسَيفِ المَرجَلَهْ!)

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • البتول: تول: التُّوَلَة: الدَّاهِيَةُ، وَقِيلَ: هِيَ بِالْهَمْزِ، يُقَالُ: جَاءَنَا بتُولاته ودُولاته وَهِيَ الدَّوَاهِي. ابْنُ الأَعرابي: إِن فُلَانًا لَذُو تُولات إِذا كَانَ ذَا لُطْف وتَأَتٍّ حَتَّى كأَنه يَسْحَر صَاحِبَهُ. و … (لسان العرب)
  • الساحل: سحل: السَّحْلُ والسَّحِيلُ: ثَوْبٌ لَا يُبْرَم غَزْلُه أَي لَا يُفْتَل طاقتَين، سَحَلَه يَسْحَلُه سَحْلًا. يُقَالُ: سَحَلُوه أَي لَمْ يَفْتِلوا سَداه؛ وَقَالَ زُهَيْرٌ: عَلَى كُلِّ حالٍ مِنْ سَحِيل ومُبْرَم وَقِيلَ: السّ … (لسان العرب)
  • الشرقي: شرق: شَرَقَت الشمسُ تَشْرُق شُروقاً وشَرْقاً: طَلَعَتْ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ المَشْرِق، وَكَانَ الْقِيَاسُ المَشْرَق وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ … (لسان العرب)
  • المشدود: شدد: الشِّدَّةُ: الصَّلابةُ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ تَكُونُ فِي الْجَوَاهِرِ والأَعراض، وَالْجَمْعُ شِدَدٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، قَالَ: جَاءَ عَلَى الأَصل لأَنه لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ، وَقَدْ شَدَّه يَشُدُّه ويَشِدُّه شَد … (لسان العرب)
  • المنزله: نزل: النُّزُول: الْحُلُولُ، وَقَدْ نَزَلَهم ونَزَلَ عَلَيْهِمْ ونَزَلَ بِهِمْ يَنْزل نُزُولًا ومَنْزَلًا ومَنْزِلًا، بِالْكَسْرِ شَاذٌّ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: أَإِنْ ذَكَّرَتْك الدارَ مَنْزِلُها [مَنْزَلُها] جُمْلُ أَراد: أَإِ … (لسان العرب)
  • باتجاهك: تجه: ابْنُ سِيدَهْ: رَوَى أَبو زَيْدٍ تَجِهَ يَتْجَهُ بِمَعْنَى اتَّجَهَ، وَلَيْسَ مِنْ لَفْظِهِ لأَن اتَّجَه مِنْ لَفْظِ الوجْه، وتَجِهَ مِنْ هـ ج ت، وَلَيْسَ مَحْذُوفًا مِنِ اتَّجَه كتَقَى يَتْقِي، إِذ لَوْ كَانَ كَذَل … (لسان العرب)
  • بالساحل: سحل: السَّحْلُ والسَّحِيلُ: ثَوْبٌ لَا يُبْرَم غَزْلُه أَي لَا يُفْتَل طاقتَين، سَحَلَه يَسْحَلُه سَحْلًا. يُقَالُ: سَحَلُوه أَي لَمْ يَفْتِلوا سَداه؛ وَقَالَ زُهَيْرٌ: عَلَى كُلِّ حالٍ مِنْ سَحِيل ومُبْرَم وَقِيلَ: السّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • شيطانة !!
  • إِذا أَعشَقُ..
  • قصة الآهات
  • حمار الشعر...
  • إِنسانْ
  • طيف!!
  • بَراءَةُ الذِّئب!!
  • بلقيس ..