يَارَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنَا نَوُّ آلَامٍ وَ قَهرٍ تَفَجَّراوَ مَرَّ عَلَى بَحرِ المَآسِي فَثَوَّرا
لِ: " يَارَا " بِقَلبِي مُستَقَرٌ وَ مَوطِنٌوَ عَنْ قَلبِهَا أَقصَتْ غَرَامِي , فَأَهذَرا
حَنَانَيكِ , مَا أَفنَى قَوَافِيَّ أَنَّنِيوَفَيتُ لِأَهلِ الغَدرِ . بَلْ زِدتُها ثَرا
وَ مَا الشِّعرُعِندِي بِالَّذِي فِي قَصِيدَتِي وَ لَكِنَّهُ الإِحسَاسُ فِي خَافِقِي جَرَى
أُخَضِّبُ مِنْ شِعرِي سُيُوفًا شَحَذتُهافَأَبيَضُها فِي الطَّعنِ يَهتَزُّ أَحمَرا
وَ أَسوَدَ أَفكَارٍ إِذَا مَا حَبَيتُهُبِنَضرَةِ أَفكَارِ الهَوَى اختَالَ أَخضَرا
سَكَنتِ هُنَا" يَارا " بِأَعمَاقِ مُهجَتِي فَكُنتُ لَكِ الجَنَّاتِ " عَدنًا " وَ " كَوثَرا "
أَأَخصَبُ مِنْ فِكرِي تُرِيدِينَ جَنَّةً ؟وَ لَيسَ يُضَاهِينِي خَيَالٌ تَنَدَّرا !
وَ بُسَتَانُ شِعرِ الحُبِّ لَمَّا رَوَيتُهُبِأَعذَبِ مَا قَفَّيتُ حَرفًا تَزَهَّرا
أَلَا إِنَّ مَا قَدَّمتُفِي العِشقِ شَاهِدٌ عَلَى أَنَّنِي أَندَى المُحِبِّينَ مَحضَرا
أَنَا الشَّاعِرُ الحَسَّاسُ تُثَّوَّرُ الدُّنَىبِغَضبَةِ أَشْعَارِي , وَ يُزَّلزَلُ الوَرَى
أَنَا الوَلِهُ المَغرُومُ لَو مَرَّ إِصَبعَيعَلَى حَبَّةِ العُنقُودِ فِي النَّهدِ خَمَّرا
وَ يَحمَرُّ كَرمُ التُّوتِ , يَحلُو بِقُبلَتِيوَ كَمْ كَانَ مِنْ قَبلِي مَرِيرًا وَ أَصفَرا
فَعَنِّي سَلِي النَّهدَينِ , أَنَّى تَكَوَّرا ؟وَ قَبلِيَ يَا " يَارا " تُرَى هَلْ تَدَوَّرا ؟
وَ هَلْ جَرَّبامِثلِي مِن الخَمرِ سَكرَةً ؟ فَشَبَّا , وَ عَنْ طوقِ الصِّبا , هَلْ تَحَرَّرا ؟
وَ هَلْ شَبِعَاهَيهَاتَ مِنْ حَرِّ مِبسَمِي ؟ - فَجُوعًا أَرَى نَهدَيكِ " يَارا " تَضَوَّرا !!
وَهَبتُهُما نُورِي , وَ دَاراتِ أَنجُمِيشُعَاعًا عَلَى كُلِّ الكَواكِبِ نَوَّرا
وَ لَكِنَّنِييَومًا إِذَا جِئتُ سَاخِطًا مَنَعتُهُما سُقيَايَ حَتَّى تَصَحَّرا
فَإِنْ أَعلَنَا صَدِّيفَوَ اللهِ إِنَّنِي لَأَعلَمُ أَنَّ التَّوقَ فِي الجَوفِ أَسرَرا
وَ إِنْ صَرَّحَا بِالهَجرِ مَا كُنتُ هَاجِرًالِأَنَّهُما الأَشوَاقَ بِالسِّرِّ أَضمَرا
فَ: " يَارا " عَلَى جَهلٍ تَعَمَّدتِ مَا جَرَىوَ هَا قَدْ أَتَى بِالصَّفحِ قَلبِي فَأَعذَرا
عن القصيدة
«يَارَا» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.