مُراوَحَةٌ بِانتِظارِ المَوتِ...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَرِّبْ فَنائِيَ مِنِّي أَيُّها السَّاقيوَخُذْ خُلُودَكَ مِن ساقِي وَأَعذاقي
وَاقلَعْ جُذُورِيَ, نُسغٌ مِن دِمائِيَ لايَزالُ يُوقِدُ فِيها نارَ أَحداقي
هاتِ اسقِنِيها زُؤامًا بارِدًا, عَطَشٌتَحتَ الرَّمادِ يُنادِي: (لا لِتِرياقي)!
جَرَّبتُ كُلَّ سَدِيمٍ, ثُمَّ عُدتُ إِلىصَلصالِ أَمسِيَ! تَبًّا لِلغَدِ الباقي!
عاهَدتُ شَوكِيَ يَومًا أَن أُنَرجِسَهُوَما وَفَيتُ لَهُ يَومًا بِمِيثاقِ
فَقَدتُ لَوحِيَ, وَالسِّفرَ الذِي هَبَطَتْبِهِ القَصِيدَةُ مُزمُورًا بِأَوراقي
وَهِمتُ أَطرُقُ وَجهَ الماءِ مُتَّخِذًاطِينِيَّتِي جَدَلًا فِي وَجهِ إِطراقي
مِنِّي إِلَيكَ؛ وَلِي مِنكَ اصطِراعُ رُؤًىتَرُدُّ صَفعَةَ إِخفاقٍ بِإِخفاقِ
وَجاهِلِيَّةُ ثاراتٍ أُحَدِّثُهاعَنِّي تُحَدِّثُ إِجناسِي وَإِطباقي
تَخلِيقِيَ العَبَثِيُّ الحُلْمَ أَنهَكَنِيوَاستَنزَفَتنِيَ آمادِي وَآفاقي
وَقَدْ تَفَتَّتَ عَظمُ الصَّبرِ, فَانفَلَتَ الــــــوَحشُ المُخَبَّأُ فِي سِرِّي وَأَعماقي
فِي داخِلِي جُوعُ ذِئبٍ كُنتُ أُطعِمُهُلَحمَ اغتِرابِيَ مَعجُونًا بِأَشواقي
تُفَّاحَتَينِ, وَلَو أُعطِيتُ ثَالِثَةًبِآدَمِيَّةِ لَيلِي خُنتُ إِشراقي!
لِكَي أُحَرِّرَ جَهلِي مِن مَعاقِلِهِوَكَي أُبَدِّلَ أَطواقًا بِأَطواقِ!
عن القصيدة
«مُراوَحَةٌ بِانتِظارِ المَوتِ...» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.