أَ...هَرِمنا؟!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالَتْ: (تَغَطَّى البَحرُ بِالزَّبَدِوَمَضَيتَ لا تَلوي عَلَى أَحَدِ!
أَوَ ما تَرى "وَحشِيَّ" يَسبِقُهُميَجتازُ مِن "أُحُدٍ" إِلى "أُحُدِ"؟!
لِيُذِيقَ خاصِرَتَيكَ حَربَتَهُ!فَيَمُرَّ جَيشٌ ما, بِلا عَدَدِ!
جَيشٌ مِنَ العُذَّالِ: آخِرُهُميَحدُو لِأوَّلِ عاذِلِ بِيَدِ:
[ أَنْ ها فَتَكنا بِالذِي امتَلَأَتْدُنياهُ مِنهُ! وَشاغِلِ الأَمَدِ! ]
جاؤُوكَ جَحفَلَةً لِجَحفَلَةٍ!يَتَسابَقُونَ بِطَعنَةِ الحَسَدِ
لِيُصَلِّبُوكَ! وَكَي يُقالَ: [ فَتًىجِئنا بِفِلذَتِهِ عَلى وَتَدِ!
جِئنا بِفِلذَتِهِ لِنَمضَغَها! ] ).قُلتُ: (اشحَذُوا الأَسيافَ فِي جَسَدي
وَإِذا قَدِرتُم فانزِعُوا رِئَتِيوَإذا استَطَعتُم فامضَغُوا كَبِدِي)
عن القصيدة
«أَ...هَرِمنا؟!» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.