مُراوَدَةٌ بَينَ رُؤيا وَرُقيَة!!

الشاعر: عمر هزاع · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«مُراوَدَةٌ بَينَ رُؤيا وَرُقيَة!!» من شعر عمر هزاع، وتقع في 44 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

- غَنِّ لِلعِشقِ أَيُّها الغِرِّيدُ — - قَد تُرِيدِينَ, بَينَما لا أُرِيدُ

- خُذْ فُؤادِي — - وَهَل لَدَيكِ فُؤادٌ؟!

- خُذْ عُهُودِي — - وَهَل لَدَيكِ عُهُودُ؟!

- أَنا أَهواكَ! — - ذاكَ شَأنُكِ, صَوتِي جاهِلِيٌّ, وَرَجعُهُ تَجدِيدُ

- لَقَدِ اختَرتُ — - قَد عَرَفتُ, وَلَكِن... مِثلَما اختارَ أَهلَهُ الأُخدُودُ!

- أَيُّها الصَّلبُ؛ طَعنَةٌ مِنكَ تَكفِي, فَاطعَنِ الشَّكَّ — - مَرَّةً؟ أَم أُعِيدُ؟

- طَعنَةً مِنكَ تَستَقِرُّ... — - بِرُوحِي!

- وَبِرُوحِي! — - أَوَّبتِ!

- يا داوُودُ! — - هَيتَ...

- لَا... — - هَيتَ...

- لَا... — - إِلامَ؟! لِماذا؟! يا (...)

- أَنا صالِحٌ! وَأَنتِ ثَمُودُ! — - جَرِّبِ العِشقَ تَلقَ فِيهِ حَياةً

- كُلُّ فِعلٍ مُجَرَّبٍ مَردُودُ — - فَاقرَعِ البابَ...

- لا أَرى البابَ! — - مَهلًا... أَفتَحِ البابَ...

- قَلبِيَ المَوصُودُ! — - أَيُّها اليُوسُفِيُّ, لَم أَكُ ذِئبًا, لَكَ عِندِي...

- قَمِيصِيَ المَقدُودُ! — - أَوَ تَأبَى؟ وَأَنتَ بَينَ ذِراعَيَّ فَتِيٌّ!

- أَنا فَتاكِ الجَحُودُ! — - أَيُّها الخائِفُ؛ الشَّواهِدُ شَتَّى!

- أَنا عِندِي بُرهانِيَ المَشهُودُ! — - لا تَخَفْ

- سَوفَ أُقتَلُ — - كَلَّا

- بَل هُوَ السِّجنُ قاتِلِي المَوعُودُ — - لِمَ فَضَّلتَ ظُلمَةَ الحَبسِ؟

- هَذا أَهوَنُ المَوتِ: (عُزلَةٌ, وَقُيُودُ) — - دَعكَ مِن ذا, أَنا أُمِيتُ وَأُحيِي!

- وَكَذا؛ قالَ- قَبلَكِ- النِّمرُودُ! — - هِيَ- وَاللَّهِ- مَرَّةٌ

- ثُمَّ أُخرى... ثُمَّ أُخرى... فَحَبلُكِ المَمدُودُ! — - سَوفُ أَغرِيكَ

- إِنَّنِي ظِلُّ مَيتٍ؛ لِيكَ فِي الحَربِ حُبُّهُ المَفؤُودُ — - فاحَ عِطرِي, فَهَل شَمَمتَ؟

- بِأَنفِي تَتَساوى العُطُورُ وَالبارُودُ! — - جُثَّةٌ أَنتَ!

- مُنذُ أَن صارَ شِعرِي لِمُرِيدِيهِ قائِدًا لا يَقُودُ! — - فَدَعِ الشِّعرَ

- رُبَّما؛ ذاكَ أَمرٌ, بَعدَ مَوتَينِ - رُبَّما - أَو تَزِيدُ — - مِحنَةٌ ما! أَراكَ تُنزَفُ فِيها!

- فَسِّرِيها — - وَسِعرُها؟

- مَوجُودُ! — - تَدفَعُ الآنَ؟

- عَبِّرِي! — - قُلْ: (قَبِلنا)

- قَد قَبِلنا — - يَنالُ مِنكَ حَقُودُ!

- يَقتُلُ الحِقدُ أَهلَهُ — - تِلكَ عِيرٌ تَتَعامَى

- صُواعُها؟ — - مَفقُودُ!

- يَأكُلُ الوَقتُ رَأسَها حِينَ يَسقِي رَبَّةَ الشِّعرِ مِن دَمِي عُنقُودُ — - قُضِيَ الأَمرُ!

- هَل لِمِثلِيَ فَتوى؟ — - رُقيَةٌ ما... وَسِعرُها مَحدُودُ...

- حَدِّدِي — - ضَمَّةٌ- هُنا- فَوقَ صَدرِي

- ثُمَّ — - يَنفَكُّ سِحرُكَ المَعقُودُ!

- ضَمَّةٌ؟! — - ثُمَّ قُبلَةٌ

- لَكِ هَذا... — - وَجَبَ الدَّفعُ

- جاهِزٌ, مَعدُودُ... — - أَقبِلِ الآنَ

- قَد فَعَلتُ — - فَهَيَّا, ذَوِّبِ الثَّغرَ- صاغِرًا- يا عَنِيدُ!

- اِفعَلِيها! — - تَعالَ!

- جِئتُ! — - تَقَرَّبْ!

- هَــــ...ـــأَنا ذا!! — - رُقِيتَ يا مَحسُودُ!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختار: اخْتَارَ يختَار اِخْتَرْ اخْتِياراً [خير]: انتقى واصطفى وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ.- الشيءَ على غيره: فضّله عليه.
  • الصلب: صلب: الصُّلْبُ والصُّلَّبُ: عَظْمٌ مِنْ لَدُنِ الكاهِل إِلى العَجْب، وَالْجَمْعُ: أَصْلُب وأَصْلاب وصِلَبَةٌ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: أَما تَرَيْني، اليَوْمَ، شَيْخاً أَشْيَبَا، ... إِذا نَهَضْتُ أَتَشَكَّى الأَصْلُبا جَمَعَ لأَ …
  • الغريد: الغِرِّيدُ : المغرِّد؛ إنه لطائر غِريِّد.
  • تجديد: [ج د د]. (مصدر جَدَّدَ). 1."تَجْدِيدُ رُوحٍ الشَّبَابِ" : تَوَقُّدُهَا وَإِعَادَةُ النَّشَاطِ وَالحَيَوِيَّةِ إِلَيْهَا. 2."تَجْدِيدُ عَنَاصِرِ الفَرِيقِ" : تَبْدِيلُهُمْ وَتَغْيِيرُهُمْ بِعَنَاصِرَ جَدِيدَةٍ. 3." تَجْدِ …

قصائد ذات صلة

  • قاتِلان !!
  • أُمِّي وَأُمِّي
  • بلقيس ..
  • تَضاد !!
  • تِيهِي !!
  • خلخال
  • دِيوانُ العَربِ...
  • رَسولُ الهَوى...