قِسمَةٌ عادِلَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانَ الدُّجُنُّ يُوازِي الأَنَّ...فاشتَبَكا...
- مَعًا— بِطَعنِيَ
حَدَّ القَتلِوَاشتَرَكا...
*وَكانَ صَوتِيَ صَمتًا
لا يَبُوحُ بِما لَهُ أُسِرُّ...وَبَعدَ الطَّعنَةِ...
انسَفَكا...*
طُولُ الجِنازَةِ يُؤذِي رُوحَ مَيِّتِها...وَعَرضُها
- صَدِّقا— ما رَدَّ مَن هَلَكا...
*فَخُذْ فُؤادِيَ
يا أَنَّ العَذابِ...وَيا وَجهَ الظَّلامِ
تَرَكتُ المُقلَتَينِ لَكَا...*
ماذا سَأَفعَلُ بِالقَلبِ الطَّعِينِ؟!وَما قَد تَنفَعُ العَينُ؟
إِمَّا زِدتَها حَلَكا!
عن القصيدة
«قِسمَةٌ عادِلَةٌ» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.