قِسمَةٌ عادِلَةٌ
الشاعر: عمر هزاع · البحر: المنسرح
«قِسمَةٌ عادِلَةٌ» من شعر عمر هزاع، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كانَ الدُّجُنُّ يُوازِي الأَنَّ... ... فاشتَبَكا...
- مَعًا - ... بِطَعنِيَ
حَدَّ القَتلِ ... وَاشتَرَكا...
* ... وَكانَ صَوتِيَ صَمتًا
لا يَبُوحُ بِما لَهُ أُسِرُّ... ... وَبَعدَ الطَّعنَةِ...
انسَفَكا... ... *
طُولُ الجِنازَةِ يُؤذِي رُوحَ مَيِّتِها... ... وَعَرضُها
- صَدِّقا - ... ما رَدَّ مَن هَلَكا...
* ... فَخُذْ فُؤادِيَ
يا أَنَّ العَذابِ... ... وَيا وَجهَ الظَّلامِ
تَرَكتُ المُقلَتَينِ لَكَا... ... *
ماذا سَأَفعَلُ بِالقَلبِ الطَّعِينِ؟! ... وَما قَد تَنفَعُ العَينُ؟
إِمَّا زِدتَها حَلَكا!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الدجن: دجن: الدَّجْنُ: ظلُّ الْغَيْمِ فِي الْيَوْمِ المَطير. ابْنُ سِيدَهْ: الدَّجْن إِلباسُ الغَيم الأَرضَ، وَقِيلَ: هُوَ إِلْباسُه أَقطارَ السَّمَاءِ، وَالْجَمْعُ أَدْجان ودُجون ودِجان؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وَلَذَا … (لسان العرب)
- بطعني: طعن: طَعَنه بالرُّمْحِ يَطْعُنه ويَطْعَنُه طَعْناً، فَهُوَ مَطْعُون وطَعِينٌ، مِنْ قَوْمٍ طُعْنٍ: وخَزَه بحربة وَنَحْوِهَا، الْجَمْعُ عَنْ أَبي زَيْدٍ وَلَمْ يَقُلْ طَعْنى. والطَّعْنة: أَثر الطَّعْنِ؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِي … (لسان العرب)
- ميتها: ميت: دَارِي بِميتاءِ دَارِهِ أَي بِحذائِها. وَيُقَالُ: لَمْ أَدْرِ مَا مِيداءُ الطَّرِيقِ ومِيتاؤُه؛ أَي لَمْ أَدْرِ مَا قَدْرُ جَانِبَيْهِ وبُعْدِه؛ وأَنشد: إِذا اضْطَمَّ مِيتاءُ الطريقِ عَلَيْهِمَا، ... مَضَتْ قُدُماً … (لسان العرب)