قِيامَةُ الشِّعرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آنَ الأَوانُلِأَن تَستَرجِعَ الرَّاحُ
ما أَشرَبَتهُ..وَأَن يُستَرجَعَ الـــ..ـــرَّاحُوا
*الآنَ..
مِيقاتُ:تَنفَكُّ الطَّلاسِمُ..
عَن رُمُوزِها..وَعَنِ التَّلمِيحِ..
لَمَّاحُ..*
الآنَ..تَنفَتِحُ الأَبوابُ..
لا دَرَجٌ- إِلى المَجازِ -
وَلا شُبَّاكَيَنزاحُ
*كُلُّ المَعاني مَشاعٌ
لَم يَعُدْ سَبَبٌلِكَي يُنَبِّشَ؛ في القامُوسِ؛ فَلَّاحُ
*تَحَرَّرَتْ سُوَرُ التَّخيِيلِ..
لَيسَ سِوى هُنَيهَةٍ..وَتَكادُ الخَيلُ تَرتاحُ..
*تَخَلخَلَتْ حُجُبُ الأَسماءِ
وَانكَشَفَتْ عَمَّا تُخَبِئُّهُ؛ فِي الغَيبِ؛ أَلواحُ*
تَلَجلَجَتْ غَمَراتُ الطِّينِوَانبَلَجَتْ..
فَكُلُّ قُفلٍ لَهُبِالماءِ مِفتاحُ *
مِن زُرقَةِ الغَيمِ..جَاؤُوا كالِحِينَ!
وَكَم مِن التَّوَهُّجِ قَد يَسوَدُّ مِصباحُ!*
مَرُّوا..وَكانَتْ خَوابي الأَمسِ طافِحَةً
فَكَسَّرُوها..(وَلا تَطفَحْ)
بِهِ صاحُوا..*
مُجَرَّحِينَ..وَما لِلمِلحِ مِن مُدُنٍ
تَحنُو عَليهموَلا تَشتاقُ أَملاحُ
*قالُوا:
(أَتَينا..وَفي الأَضلاعِ أَفئِدَةٌ..
كَأَنَّهابِيَدِ الخَطَّاءِ إِصحاحُ!) *
يا ضَيعَةَ الدَّمعِ!لَو يَدري..
لَماتَ..مِنَ الجُوعِ الأَلِيمِ..
وَلَم يَذرِفْهُ تِمساحُ!*
الآنَ..ما الآنَ؟!
وَقتٌ لِلجِراحِ..وَمَن لَم يَجرَحِ القِشرَ..
لَم يَقشُرْهُ جَرَّاحُ..*
دَمُ القَصائِدِ مَسطُورٌ..مُثَقَّفَةٌ رِماحُهُ..
فَمِدادُ السَّطرِ رَمَّاحُ..*
(قِفُوا؛ هُنالِكُمُ المِيعادُ)- قِيلَ لَهُم -
(لِكَي نُطِيحَ بِمَن عَن أَمرِنا طاحُوا)
عن القصيدة
«قِيامَةُ الشِّعرِ» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.