فِي الشِّعرِ بَقِيَّةْ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في الشِّعرِ...ما زالَتْ بَقِيَّةْ...
تُعطِيهِ حَقَّ الأَسبَقِيَّةْ...وَأَنا...
لَها أَطلَقتُ أَجنِحَةَ الرُّؤى...بِالأَولَوِيَّةْ...
أَنا ثائِرٌ- بِالشِّعرِ -
لا لِأُعَدَّ ضِمنَ الثَّورَجِيَّةْ...وَمُعَذَّبٌ...
وَمُثَقَّبٌ...وَمُقَطَّبٌ بِالشَّاعِرِيَّةْ...
أَطعَمتُها عَينَيَّقَلبِيَ
مُهجَتِيدَمَ غُربَتَيَّهْ...
يا عاذِلِي...أَلَدَيكَ مِن طَعناتِهِ مِمَّا لَدَيَّهْ؟!
أَلَدَيكَ جُرحٌ غائِرٌ؟خَلفَ ابتِسامَتِكَ الغَبِيَّةْ!
أَلَدَيكَ- مِثلِي -
مَوتَةٌ فِي كُلِّ ثانِيَةٍ عَصِيَّةْ؟!فِي كُلِّ ذِكرى لَم تَزَلْ تَسعى لِخاتِمَةٍ شَقِيَّةْ؟!
أَنا...مِنهُ؛ فِيهِ؛ إِلَيهِ...
ما فَرَّطتُ- يَومًا -
بِالهَوِيَّةْ...
عن القصيدة
«فِي الشِّعرِ بَقِيَّةْ!» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.