إِطلالَةٌ عَلى ذاكِرَةِ الطِّينِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زِلتَ شَطرِيَما دافَعتَني عَنكا..
يا أَيُّهَذا الذي عَن جَبلَتي انفَكَّا..*
أَنا..وَمُنذُ اتِّحادِ العُنصُرَينِ؛ مَعًا
عَلِمتُ أَنَّكَ:- دَومًا -
شِقِّيَ الأَنكا*
يا مائِيَ..الطِّينُ بِي يَحتَلُّ ذاكِرَتي..
يَمتَدُّ..يَشبِكُني صَلصالُهُ شَبكا
*لَكِنَّني..
رُغمَ ضِحكِ الوَحلِ- في شَفَتي -
وَحلِي؛ وَخَلفَ قِناعِي؛ مُقلَتِي أَبكى*
وَرُغمَ صَفوِكَ..ما زالَ التَّخَثُّرُ بِي أَشَدَّ مِنكَ..
وَمِن رُوحِيَّتِي فَتكا..*
دَمُ الضَّحِيَّةِ يَجري فِي عُروقيَهَل مِثلِي نُزِفتَ؟
وَمِثلِي خُضتَهُ عَركا؟*
وَهَل تُحِسُّ بِإِيلامِ الجُرُوحِ؟- هُنا -
وَهَل رَشَحتَكَما.. عَن طَعنَتِي مِسكا؟ *
يا راكِبًا؛ بِانفِرادِ الماءِ؛ فِكرَتَهُ..وَتارِكًا لِي؛ خَطايا فِكرَتِي؛ رَبكا..
*تَفَكَّكَتْ عَنِّيَ الأَشلاءُ
نافِرَةً مِنِّيكَأَنِّيَ قَد زاوَلتُها إِفكا..
*جِنازَةٌ؛ تَحتَ جِلدِي؛ مُهجَتِي
وَدَمِي يَزدادُ؛ رُغمَ ضِماداتي لَهُ؛ سَفكا..*
فَوضاكَ مَعنايَإِمَّا عِشتَ فِي نِعَمٍ
أَعِيشُ مُتَّخِذًا لِي عِيشَةً ضَنكا*
مُكَهرَبًارُغمَ ما يُوحِي التُّرابُ بِهِ..
تَيَّارُ دَمعِيَ يُهدِي مُقلَتِي سِلكا..*
لِكَي تُفَجِّرَ؛ مِن مَعناكَ؛ زَنبَقَةًوَكَي أُفَجِّرَ؛ مِمَّا حَولَها؛ شَوكا
*وَكَي تَظَلَّ عَلى نُورِ اليَقِينِ
- أَنا— أَظَلُّ أُوقِدُ نَفسِي؛ حَيرَةً؛ شَكَّا..
عن القصيدة
«إِطلالَةٌ عَلى ذاكِرَةِ الطِّينِ» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.