سِمفُونِيَّةٌ خالِدَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
- (سَوفَ نَنجُو)..عَلى صَدى الطَّلَقاتِ..
قالَها لِي..بِمُلتَقى النَّظَراتِ..
*قالَ..
وَالجُرحُ يَستَطِيلُ كَمانًا..لِلمَدى..
يَعزِفُ الدِّمااا..أُغنِياتِ..
*وَلِقابِيلَ..
بُندُقِيَّةُ صَيدٍ..وَكِلابٌ..
تَجُولُ فِي الطُّرُقاتِ..*
- (فَاسمَعِ اللَّيلَ..إِذ يُلَقِّمُ فَجرًا..
وَالمَصابِيحَ..تَلفِظُ الظُّلُماتِ..
*يا لَها سِمفُونِيَّةً!
لِخُلُودٍ!خَطَّتِ الشَّامُ لَحنَها لِلفُراتِ!)
*- (آنَ لِلصَّوتِ أَن يَرِفَّ شَهِيدًا)
أَردَفَ الصَّمتُ..عابِرًا لِلجِهاتِ..
*- (هَل سَنَنجُو؟)
وَدَمعَةٌ..فَوقَ خَدِّي..
زادَتِ الطِّينَ بِلَّةً..(بِالمَماتِ!)
*- (سَوفَ نَنجُو)..
وَثُمَّ..أَغمَضَ عَينًا..
(يا صَدِيقي..مِنِ اجتِرارِ الحَياةِ..)
عن القصيدة
«سِمفُونِيَّةٌ خالِدَةٌ» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.