تَحتَ رَحمَةِ المِيلِيشِيا..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِيلِيشيا النَّهدَينِ:مِثلُ عِصابَةِ..
إِرهابُها الهَمَجِيُّ:نَهجُ حِرابَةِ..
*سَلَّمتُ عَقلي
- مُوقِنًا بِجُنُونِها— فَهَوَتْ..
تَقُصُّ العُمرَ..دُونَ رَقابَةِ..
*وَأَنا..
كَــ..ــرُوبِنْ هُودَكُنتُ دَلِيلَها..
وَالآنَ..مَحضُ مُضَلَّلٍ
فِي غابَةِ!*
أَمتَصُّ؛ مِن حُرَقِ الجَحِيمِ؛ لَهِيبَها..وَأَصِيحُ:
زِيدِي اللَّذعَ..يا عُنَّابَتِي..
*لَولا بَقِيَّةُ ما بِقَلبِي؛ مِن تُقًى
شَهِدَتْ..لَكِ الشَّفَتانِ..
مَعْ سَبَّابَتِي..
عن القصيدة
«تَحتَ رَحمَةِ المِيلِيشِيا..» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.