كان حلماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان حلماًو انتهى الحلم القديم
و ما انتهىشوقي إليك
على سرايا المُنتهىَزخت دموع الشمس
غيثاً هاطلاًيروي هجيري
في ثريات النُهىفارقتِ أنهار المحبة في دمائي
غادر الأمل السهىلا دار حولي
في دجى الأشجان بدرلا ربيع الحسن بعدك
قد زهىصدقيني
ما احتسبت سواك يوماًفي يقيني
كنت أحسب في الحقيقة أن لهفيكان ومضاً من مرايا لهفها
و بأنني سأواجه الطوفانكي أحظى بلحظة قربها
غير أني ضاع بينيفي اتكاء الغيب إحساسي بها
في لحظة الإحباطقد سقط المدى
و تهاوى عرش الكائناتو أخفقت سبل النوايا
في عميق الحزنلاقت حتفها
أحببتهاكم كان بيني و الهوى
وعد تعلم قدرهاسطعت نجيمات الفضاء
تحية لجلالهارحل الزمان برحلها
وقفت مطارات الحياةو صفق النهر العظيم
و غنت الدنيا لهافي لحظة غرب الهوى
و بلحظةقد غاب إحساس الجوى
و استيقظ البركان فجراًحين أقدم وعدها
ذاك القديم و أنهافي دورة الأيام
عقدت عزمهاماذا أقول
فذاك كان خيارهاماذا سأفعل
غير أن أبقى وحيداًبعدما أدركت حيناً أنني
لم يتسع لي قلبهافاعذريني
و اغلقي في وجهي الباب الذيقد كنت أحسب أنه
أمل الحياة القادمةو بأن خطوتي الجريئة
سوف تلغيحزني المثقوب عنِّي
و الظلال القاتمةلكن أحلامي تداعت هائمة
فليشفع الصبح ائتلاقيبالصلاة القائمة
و ليشهد الليل انعتاقيبالتقى و دعائمه
فلقد أتيتك من ضفاف الشعرفي الزمن الجفاف
و كان مثلك ليل وجدي بالكفافيعيش فظّا ..
لم يهذبه العفافو لم يهبه الشوق لفظا
يحنو به في المشرقين لعلهيبقى مع الأحلام يقظا
ماذا سنفعل غير أن نمضي بعيداًفي الدروب المتعبات و كلنا
يلقى من الأقدار حظه ْ.
عن القصيدة
«كان حلماً» من شعر المعز عمر بخيت، وتقع في ٣٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.