نزوة بيروتية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قوةٌ غامضةٌ الآن إلى أُ فق جُنُوني ..إن السماواتِ اجتبتني واصطفاني المُطلقُ
أنا .. الحبر ُجناحي وفضائي الورقُهامت الآفاق في ريشتي وتاه الأزرقُ
لم يغدرُ به الصلصالُوذراعاي ذراعا عاشقٍ
لا يغريه في العشقِ عناق ضيقلا يحول لها العتق
وهذا وهنا ( بيروت )ليل غارقٌ في النزوات الحمر ..وأنا في سهرتي
ومن صدر الشبابيك يفيض الشبقتنتفض اللذات في أنفاسها البكر
و لتقينا ..في وحدة الإيقاع أو في وحدة النشوة حتى عندما نحترق
قد دخل العاشق في المعشوقنشوة تطلقني الآن إلى الذروة
طفحت قافيتي من مائي الأول ..تسامى العلق
فأفلتُّ من الإرض ملاكاً صاعداً في جوهر المعنىآه (بيروت )
هرطقات قذفتنا خارج الوعيوالتبسنا نحن والليل ..
تتعالى حيث يمتد النعيم المطلقكي يغرق في أجسادنا الفل ويطفو الزئبق
ففاض العسل الفاتر وجداًفإلى من أنتمي الآن ؟ !!
محترق من فرط ما اشتد عليه الألقأنا تمثالي لا ذكراي ..
قد دخل العاشق في المعشوقوالوحدة صاحت في المدى كل جهاتي مشرق
نشوة تطلقني الآن إلى الذروةحيث ابتدأ الشعر حياةً تأسر الروح وموتا يطلق
طفحت قافيتي من مائي الأول ..فاضت بدعة الخلق
تسامى العلقأفلتت من جسدي كل الشياطين
فأفلتُّ من الإرض ملاكاً صاعداً في جوهر المعنىإلى حيث تلقتني السماء الأعمق
آه (بيروت )ما أبعد ما شط بنا في الغيب ، هذا الهذيان الشيق
هرطقات قذفتنا خارج الوعيإلى حيث المدارات التباس مطبق
والتبسنا نحن والليل ..فلم يبرح على شطآن نجوانا يفيض الأرق .نحن في موجة مس
تتعالى حيث يمتد النعيم المطلقأي فردوس تقمصناه
كي يغرق في أجسادنا الفل ويطفو الزئبقسقطت ذاكرتي كاملةً في بئر عينيكِ
ففاض العسل الفاتر وجداًواستحم الفستق
فإلى من أتمني الآن ؟ !!أنا لا شيء إلا كوكبٌ
محترق من فرط ما اشتد عليه الألقلم يعد يشبهني شيء من الإنسان إلا القلق
أنا تمثالي لا ذكراي ..فهل يشرح حالي ، العبقُ
عن القصيدة
«نزوة بيروتية» من شعر جاسم الصحيح، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.