الفارس والصهيل المكسر

الشاعر: جاسم الصحيح · البحر: الطويل

«الفارس والصهيل المكسر» من شعر جاسم الصحيح، من العصر الحديث، وتقع في 103 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أراكَ فأَسمو في قداسةِ ما أَرَى ... كأنَّ الليالي جدَّدَتْ فيكَ (حيدرَا)

كأنَّ الليالي في صـــــدَى عُنْفُوَانِها ... أَرَادَتْ لِذاكَ الوِتْرِ أنْ يتكـــــرَّرَا

فَأَلْقَتْكَ في أتُّونِ دُنْيَاهُ خَامَةً ... وصاغَتْكَ من أسمى معــــانيهِ جوهرَا

وَخَطَّتْ لكَ المضمارَ عبر جــــراحِهِ ... لِتجري على سيفِ المنايا كما جَرَى

وبَيْنَكُمَا التاريخُ نَهْــــــرٌ مُدَلَّلٌ ... أَسَالَتْهُ أعنـــــاقُ المحبِّينَ أحمرَا

وشَدَّتْكُمَا شريانَ عشقٍ تَدَفَّقَتْ ... دماءُ الأضاحي في أقاصيهِ مَحْشَــــرَا

فَكُلُّ خلاصٍ في الحياةِ قيامةٌ ... تهزُّ الثرى الغافي فَيَسْتَيْقِــــظُ الثرَى

سلاماً (أبا الهادي) على قلبِكَ الذي ... تَنَاثَرَ في الوادي طـــــيوراً وأَنْهُرَا

سلاماً على السِنِّ الضَحوكِ إذا اخْتَفَتْ ... وراءَ التحدِّي تشعلُ الحرفَ مجمرَا

سلاماً على رُؤْيَاكَ في كلِّ فكــــرةٍ ... دَحَوْتَ بِها في (دَبْشَةٍ) بابَ (خيبرَا)

مؤامرةُ الأصفـــــارِ ضدَّكَ لم تَلِدْ ... سوى الصفرِ.. يا رَقْماً من الدهرِ أكبرَا

تَنَاسَخْتَ في صُلْبِ الجماهيرِ ، هازئاً ... بِمنْ حَسِبوا صُلْبَ الجمــــاهيرِ أبترَا

تُحَرِّضُ في المـــــاءِ الأجنَّةَ زارعاً ... ( فلسطينَ ) في الأصلابِ عهداً مُطَهَّرَا

فَتَنْمُو بطونُ الأُمَّهــــــاتِ بِبَيْعَةٍ ... على العهدِ .. تَجْنِيهَا سلاحاً وعسكرَا

*** ... أُعيذُكَ منِّي .. من هوىَ كلِّ عاشقٍ

يعيشُكَ شكلاً لا يعيشُكَ مخـــــبرَا ... فما حبَسَ الأبطـــــالَ مثلُ حكايةٍ

تُشَيِّدُ من أسطورةِ العشقِ مَخْفَرَا ... أُعيذُكَ من ( غرناطةٍ ) بعدَ ( طارقٍ )

فأمجادُهُ صــــارتْ رخاماً ومَرْمَرَا!! ... غداً يرصدُ التاريخُ ذكراكَ شاهراً

يراعتَهُ يجلو الســــــؤالَ المُشَمِّرَا: ... ومَنْ هُوَ ( نَصْرُ اللهِ ) .. هَلْ هُوَ فاتحٌ

أضافَ إلى طــــولِ المجرَّةِ خُنْصُرَا ؟! ... أَمِ البَطَلُ الشعبيُّ في قَصَــــصِ الهوى

- قديماً ... بأعماقِ الغواني تَجَذَّرَا ؟! ... بِماذَا يجيبُ العاشقــــونَ إذا انْتَهَى

بِكَ العشقُ رمزاً في الأساطيرِ مُبْحِرَا ... أَقَامَتْ حكاياتُ البطولةِ سورَها

عليكَ فلا ألقاكَ إلاَّ مُسَــــــوَّرَا ... قفزتُ على ســــورِ الحكاياتِ علَّني

أراكَ طليقاً من هواها ، مُحَـــــرَّرَا ... وجئتُكَ بالنخلِ المقــــــاومِ مالئاً

مساحةَ روحي عنفواناً ومفخَــــرَا ... معي قُبُــــــلاتٌ باتِّساعِ مَجَرَّةٍ

من الشوقِ .. فَامْنَحْني جبينَكَ محورَا ... وفي كلِّ سطرٍ من عروقيَ جمــــرةٌ

من الحبِّ فَاقْرَأْني جحيماً مُسَطَّــــرَا ... تَسَمَّرْتُ للنجـــــوى كأنّيَ عاشقٌ

فَتِيٌّ لميعادِ الهــــــوى قد تَسَمَّرَا ... أطوفُ بأحداقي طوافاً مُقَدّساً

على كلِّ حقلٍ فوقَ هامكَ أزهــــرَا ... تجلَّيْتَ لي في وجــــهِ ( آذارَ ) سنبلاً

وفاجَأْتَني في كفِّ ( أَيَّــــارَ ) بيدرَا ... وكوَّرْتَ آلافَ المواســــــمِ عِمَّةً

على الرأسِ ، فارتاحتْ على زندِكَ القُرَى ... وحَفَّتْــــكَ من كلِّ النواحي مهابةٌ

تناثرَ منها العزُّ ورداً وعنــــبرَا ... إذا سَقَطَتْ في هُوَّةِ الجــــوعِ قريةٌ

مَدَدْتَ لها كفَّيكَ خُبزاً وزعترَا ... فَقَامَتْ تُصَلّي فجـــــرَها مُطْمَئِنَّةً

وتتلو على الأرضِ الأمــــانَ المُطَهَّرَا ... وتشعلُ تنَّورَ الصبـــــــاحِ تحيّةً

تكادُ من الإشـــــراقِ أنْ تَتَجَوْهَرَا ... ***

أُحَدِّقُ في التقويمِ .. والحزنُ شاخصٌ ... على كلِّ يومٍ صـــــارَ عيداً مُزَوّرَا

تزاحَمَتِ الأعيادُ في عُمْـــــرِ أُمَّةٍ ... هيَ الحزنُ .. بلْ أشقى من الحزنِ عُنصرَا

ألَمْ تَرَها منقوعــــــةً في دمائِها ... قروناً .. أَلَمْ تُمْطِرْ عليها التحسُّرَا ؟؟

أَلَمْ تُعْطِها عهداً على السيفِ ، قاطعاً ... رقابَ الخياناتِ التي تملأُ الثــــرَى؟

أتيتَ .. وكانَ الشوطُ يهفو لِفارسٍ ... يشدُّ بِيُمْنَاهُ الصهيلَ المُكَسَّــــــرَا

تَمَخَّطَتِ الدنيا فســـــالَ مُخَاطُها ... بـ ( صهيونَ ) سيلاً في الليالي تبعثرَا

و ( لبنانُ ) سربٌ من خيوطٍ تَشَاجَرَتْ ... لِتَنْسِجَ للأعــــــرابِ بُرْداً ومئزرَا

و ( بيروتُ ) .. ليلى الحُبِّ .. ما عادَ إسمُه ... تحجُّ إليهِ الأبجديَّاتُ ، مشعــــــرَا

وكانتْ ليالي الوصلِ في كلِّ خلوةٍ ... مزاداً بهِ ( ليلى ) تُــــباعُ وتُشْتَرَى

وثَمَّةَ طوفانٌ من القهرِ واقـــــفٌ ... على صمتــــهِ الرسميِّ حتّى تَحَجّرَا

إذا همَّ أنْ يجري أعاقَتْهُ صخـــــرةٌ ... من الذكرياتِ السُــــودِ فارتدَّ لِلْوَرَا

أتيتَ .. وفجرُ التضحياتِ مُدَجَّنٌ .. ... هزيلٌ .. بأوراقِ الخــــيانةِ حُوصِرَا

وحينَ تَشَرَّبْتَ الحقيقةَ مُــــــرَّةً ... جريتَ بعنقودِ الحقيقةِ سُكَّـــــرَا

وآمنــــــــتَ أنَّ البندقيَّةَ سُلَّمٌ ... إلى الغيبِ تختطُّ المصـــــيرَ المُقَدَّرَا

فما هِيَ إلاَّ وثبةٌ عبقــــــــريّةٌ ... وأومأتَ للطوفانِ أنْ يَتَفَجَّــــــرَا

هناكَ سُراةُ الليلِ شَدُّوا ركــــابَهُمْ ... بقافلةِ الأحرارِ واستأنفوا السُــــرَى

وأهــــداكَ ( صِنِّينُ ) المعظّمُ رُكْبةً ... إلهيَّةَ المســــــرى ، وزنداً مُظَفَّرَا

وسِرْتَ .. فما ألقى ( البراقُ ) رحالَهُ ... ولا كــــانَ عن إرْثِ النبوّاتِ مُدْبِرَا

صعدتَ جبالَ الصَمْتِ .. والصَمْتُ شاهقٌ ... لِتَبْني عليها بالقنابلِ منـــــــبرَا

إذا أشْعَلَتْ صـــــوتَ المُؤَذِّنِ بحَّةٌ ... قَبَسْتَ الصدى برقاً من الهديِ نَيِّرَا

وإنْ تَعِبَ الدربُ الطــــويلُ حملتَهُ ... على قَدَمَيْكَ الماردينِ ، مُكَـــــوَّرَا

فصاحتْ جهاتُ الأرضِ : يا سيّدَ المدى ... تَنَبَّهْ .. فقد أضحى زمانُكَ أَعْــــورَا

لكَ الشمــــسُ خيطٌ والحقيقةُ إبرةٌ ... فَفَصِّلْ على عينِ الخريطــــةِ محجرَا

هيَ الأرضُ للمستضعفينَ هــــديّةٌ ... من الله.. ضاعتْ بينَ (كسرَى) و(قيصرَا)

فلا جِهَةٌ إلاَّ أعَــــــارَتْكَ رِجْلَها ... لِتَنْقَضَّ من كلِّ الجهــــاتِ غضنفَرَا

عباءتُكَ امتدَّتْ سهـــــولاً شريدةً ... وجُبَّتُكَ التفَّتْ ترابــــــاً مُهَجّرَا

وأنتَ مع الطوفانِ .. تُرخي عنانَهُ ... فَيجري ، وتلوي بالعنانِ فَيُقْصِــــرَا

وتَبْلُو السرايا : موجةً بعدَ موجــــةٍ ... تُقَـــــــوِّمُ من تيّارِها ما تعثَّرَا

مَشَتْ خلفَكَ الوديانُ ممشوقةَ الخُطى ... صعوداً على متنِ ( الجنوبِ ) إلى الذُرَى

وكانَ صدى كعبيكَ في كلِّ خطوةٍ ... يُطَيِّر ( للأقصَى ) حمامـــــاً مُبَشِّرَا

فَفَاضَتْ من الأجداثِ كلُّ حضارةٍ ... مُعَتَّقَةً في قلبِ ( لبنانَ ) أَعْصُـــــرَا

بَدَا حائراً ( باخوسُ ) من طعمِ خمرةٍ ... بِها سَكِرَ الرمــــلُ المُعَنّى ، وأَسْكَرَا

رآكَ وراءَ الغيبِ تجلُـــــو كرومَهَا ... شهيداً شهيداً : ( هادياً ) بعدَ ( أشمرَا )

عناقيدُكَ الثُـــــوَّارُ ما زالَ وَحْيُهُمْ ... بِخَابِيَةِ التاريــــــخِ يشتاقُ سُمَّرَا

عناقيدُ في دَنِّ المنايَا عَصَــــــرْتَها ... وَرَوَّيْتَ شريـــــانَ الترابِ التَحَرُّرَا

هُنا بَرِئَتْ ( عشتارُ ) من كلِّ عاشقٍ ... سِواكَ ، وأهدَتْكَ الجمــــالَ المُصَوَّرَا

*** ... فَيَا سادناً دَيْرَ الفــــداءِ ، تَخَمَّرَتْ

قرابينُهُ مجداً كريماً ، ومَفْخَــــــرَا ... أتيتُكَ لم أثملْ بكــــــأسِ كرامةٍ

مدى العُمْرِ .. فاسكبْ لي شهيداً مُخَمَّرَا ... هُنا اللغةُ الفُصحى تجاهــــدُ في يدي

إذَا لَمعتْ في إصبعٍ صــــارَ خنجرَا ... خذُوا أَيُّها الأحــــرارُ كلَّ أصابعي

فقدْ صغتُ منها للخناجــــرِ متجَرَا ... ويا أَهْلَ وِدِّي .. أجِّروني عذابَكُمْ

دعوا الوِدَّ يحيا لَوْ عذاباً مُؤجَّرَا !! ... أريدُ لِقلبي أنْ يُؤدّي جهــــــادَهُ

إذا شَدَّ قوساً من هواكمْ ، وأَوْتَرَا ... مَتَى الحبُّ يهديني .. لَعَلَّ قصيــــدةً

أُصوّبُها تفتضُّ للحقدِ منحــــــرَا ... أُرابطُ لو تُجـــــدي مرابطتي على

( ثغورِ ) القوافي .. أملأُ الشعرَ عسكرَا ... وأَقْذِفُ بالإيمانِ كلَّ خرافــــــةٍ

تشقُّ لها في جبهةِ الفكـــــرِ مَعْبَرَا ... تُوَجِّهُني ناري .. وناري ضــــريرةٌ

فما أرهنُ الأشياءَ إلاَّ لِأَخْسَـــــرَا ... وقد عَلَّقَتْني في عُرَى الليلِ يقظــــةٌ

تكادُ بِثِقْلِ الصَحْوِ أنْ تفصمَ العُرَى ... ذَرَعْتُ المدَى ( خمسينَ ) عاماً ولم أجدْ

صباحاً على أُفْقِ العـــــروبةِ نَوَّرَا ... قِطارٌ من الضِحْكاتِ يجتاحُ قامتي

حزيناً إذا الدُورِيُّ بالصُبْحِ بَشَّــــرَا ... لِماذَا ( أذَانُ ) الفجرِ يعلو .. أَمَا استحَى

المـــــؤذِّنُ أنْ يُعْلي أَذَاناً مُزَوَّرَا؟!! ... يُغَلِّفُ أيامي ظـــــــلامُ عُروبتي

إذَا ما ظـــــلامُ الليلِ عنِّي تَقَشَّرَا ... أنا لَمْ أُصَلِّ الفجـــــرَ حتّى رَأَيْتُهُ

على أُمّتي من وجهكَ السَمْحِ أَسْفَرَا ... أَشِعَّتُهُ كانتْ ســـــــراياَ بَنَادِقٍ

تُرَتِّلُ في الأُفْقِ الرصـــــاصَ المُنَوَّرَا ... إذا ( كَبَّرَ ) البارودُ في ثَغْــــرِ طَلْقَةٍ

أعادَ ( بلالاً ) في الأعالي ( مُكَبِّرَا ) ... *

* ... فَيَا قَادِماً يحدُو ركـــــابَ غمامةٍ

تفيضُ عصافيراً وقمحـــــاً وكوثَرَا ... رَأَتْكَ بساتينُ ( الجنوبِ ) فأَيْقَظَتْ

هديلَ السواقي شاحبَ الصوتِ ، أصفَرَا ... بكى كلُّ بستانٍ تحرَّاكَ ســـــاهراً

يُقَلِّمُ من أغصانهِ شهـــــوةَ الكَرَى ... وهَبَّتْ سِلاَلُ الفجــــرِ بعدَ صيامِها

على القحطِ تشتاقُ القطافَ لِتُفْطُرَا ... وأنفاسُكَ الخضراءُ تنسابُ في الرُبَى

ملائكــــــةً تذرو النسيمَ المُعَطَّرَا ... وعيناكَ مجــــدافانِ في الأُفْقِ ، كُلّما

هَمَزْتَهُمَا شَقَّا عن الغَـــــيْمِ مِئْزَرَا ... وسالَتْ على الأبعادِ شهــــوةُ غيمةٍ

تَزَوَّجَها الوادي زواجاً مُبَكِّـــــرَا ... فَفَرَّ الجفافُ الوحــــشُ حين رَجَمْتَهُ

بِرائحةِ الليمونِ ، والقحــــطُ أدبرَا ... كَسَوْتَ شفاهَ الأرضِ فستانَ ضحكةٍ

تهادَى على أطــــــرافِها وتَبَخْتَرَا ... ومِلْتَ على الألوانِ ترفــــعُ عرشَها

من السفحِ مُمْتَدّاً إلى هامةِ الذُرَى ... وحـــــولَ ذِرَاعَيْ كلِّ زيتونةٍ نَمَا

شهيدانَ من قَبْرَيْهِمَا ، وتَشَجَّــــرَا ... فيا أَيُّها الزيتونُ : هلْ أنتَ غاضبٌ

غداةَ الضحايا أصبحُوا منكَ أكثَرَا؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الغافي: لغف: لَغِفَ مَا فِي الإِناء لَغْفاً: لَعِقَه. ولَغَفَ الرجلُ والأَسد لَغْفاً وأَلْغَفَ: حدَّد نَظَرَهُ، وَفِي النَّوَادِرِ: أَلْغَفْتُ فِي السيْر وأَوْغَفْت فِيهِ. وتَلَغَّفْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَسرعت أَكله بِكَفِّكَ مِنْ … (لسان العرب)
  • المضمار: ضمر: الضُّمْرُ والضُّمُر، مثلُ العُسْر والعُسُر: الهُزالُ ولَحاقُ البطنِ، وَقَالَ الْمَرَّارُ الحَنْظليّ: قَدْ بَلَوْناه عَلَى عِلَّاتِه، ... وَعَلَى التَّيْسُورِ مِنْهُ والضُّمُرْ ذُو مِراحٍ، فإِذا وقَّرْتَه، ... فذَلُو … (لسان العرب)
  • تدفقت: دفق: دفَق الماءُ والدَّمْعُ يَدْفِق ويدْفُق دَفْقاً ودُفُوقاً وانْدفَق وتدَفَّق واستَدْفَقَ: انْصبَّ، وَقِيلَ: انصبَّ بمرَّة فَهُوَ دَافِقٌ أَيْ مَدْفُوقٌ كَمَا قَالُوا سِرٌّ كاتِمٌ أَي مكتُوم، لأَنه مِنْ قَوْلِكَ دُفِق … (لسان العرب)
  • جددت: جدد: الجَدُّ، أَبو الأَب وأَبو الأُم مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَجدادٌ وجُدود. والجَدَّة: أُم الأُم وأُم الأَب، وَجَمْعُهَا جَدّات. والجَدُّ: البَخْتُ والحِظْوَةُ [الحُظْوَةُ]. والجَدُّ: الْحَظُّ وَالرِّزْقُ؛ يُقَالُ: فُلَا … (لسان العرب)
  • جراحه: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أميل نحوك أغدو قاب أنفاس
  • في كل عضو منك روح تقى
  • خيمة من الهواجس على رابية الأربعين
  • حملت جنازة عقلي معي
  • المتنبي .. كون في ملامح كائن
  • الأرض أجمل في الأغاني
  • حديقة بلا غناء
  • هدهد لظاك