مناجاة الهاجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دع النفسَ تمرحُ في خيالٍ وأوهاموخلِّ لأجفاني كواذبَ أحلامي!
وأنفق فيه قلبه وشبابهفلم يَبْقَ إلاَّ الجرح والشفق الدامي!
ولو كنت أدري كيف يصفو مغاضبٌكأن رضاه في ذرى الكوكب السامي
فا أملي النائي إِذا كنتُ مذنباًفقد تبتُ عن ذنبي إِليك بآلامي!
حببتك، لا أدري الهوى ما وراءهوما بعد سقمي فيك عاماً على عامِ
جمالُك نبراسي وروحُك كعبتيوعيناك وحيي في الحياة وإِلهامي!
كأن ائتلاق النجم والنجم مُشرقٌثناياه تبدو في عبوسة أيامي
كأنَّ نسمَ الليلِ يحمل طيبهكأنَّ اصطدام الموج معبودُ أقدام!
كأنَّ نسمَ الليلِ يحمل طيبهكأنَّ اصطدام الموج معبودُ أقدام!
فا أملي النائي إِذا كنتُ مذنباًفقد تبتُ عن ذنبي إِليك بآلامي!
ولو كنت أدري كيف يصفو مغاضبٌكأن رضاه في ذرى الكوكب السامي
حببتك، لا أدري الهوى ما وراءهوما بعد سقمي فيك عاماً على عامِ
جمالُك نبراسي وروحُك كعبتيوعيناك وحيي في الحياة وإِلهامي!
كأن ائتلاق النجم والنجم مُشرقٌثناياه تبدو في عبوسة أيامي
كأنَّ نسمَ الليلِ يحمل طيبهكأنَّ اصطدام الموج معبودُ أقدام!
فا أملي النائي إِذا كنتُ مذنباًفقد تبتُ عن ذنبي إِليك بآلامي!
حببتك، لا أدري الهوى ما وراءهوما بعد سقمي فيك عاماً على عامِ
جمالُك نبراسي وروحُك كعبتيوعيناك وحيي في الحياة وإِلهامي!
عن القصيدة
«مناجاة الهاجر» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.