مر عام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرّ عَامٌ يَا حَبِيبِي مَا التَقَينَاعُمرُنا يَمضي وحيداً
تاركاً حُزنَ اللّياليساكناً في مُقلتينا
خاشعاً بين الدّروبِ اللامحاتِضيعةَ الحبِّ الجميلِ
في هروبي من كياني أو شعورينحو حلمٍ لن يصيرَ اليومَ حقّاً
بل يضيعُفي اندثاري
فانشدْ اللّحنَ المُخبّأْفي الشّموعِ
ذائباً في رجفِ قلبي بالضّلوعِحارقاً في مُهجتينا
نجمَ حُبّي في سماءٍكنتُ أخفي عن بهاءِ الرّمزِ فيها
صولجانايَنقُشُ التاريخَ فوق
دفترِ الأحجارِ شُهباًأو رجوما
تَقصفُ السّهمَ المُصيبَنحو ماضٍ من عذابِ الذّكرياتِ
أيّها الرّاجي دمي لاتَسكب الهُدبَ البديعَ
في حرامي أو نواحي بل بروحيواختزلني في الجروحِ
وردتينِكي يعودَ الفاتحونَ الهمسَ شرعاً
للفتاةِمُقلتينِ
مرّ عامٌوالزّمانُ
يشتري من خبأة الليلِ الّذي قد أودعا ليمن سرابٍ في سرابِ
جاعلا شيخي طريقاًيحتويني في رضاهُ
في صلاةٍ ما دعا لييندبُ الغيمَ المُسافرْ
فرخهُ المنثورُ شاليغنوةٌ من زاهرِ الأحلامِ يَرْعَى
عاشقينِيختفي حزني حنيناً موجعاً أو
يرتوي المعشوقُ لحناً مُرجعاً فيحُضن حِبّي موضعاً أو موضعينِ
عن القصيدة
«مر عام» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.