كأن العشب إذ ينمو بخديك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وفوق العُشْبِ كُنتَ الجِسمَ ممْدودًارأيتُ الرّيْحَ من دربٍ سحِيقٍ نَهْرُهُ الصّافي تُواتِيكَ
كأنّي حين مرّ الرُّمحُ من فيكَوشُطآني شراشيبٌ مُهلهةٌ كأوطانِيْ
كأنّ العشبُ إذ ينمو بخديكَوأسماكٌ وحيتانٌ تلاقيكَ
على وجدٍ وتكوي بحرَ أحلامي وترمينيعلى سجّادِكَ الغالي بُساطًا يَقْتَفِيْ إثْرِي
تَقولُ الشعرَ هرباناوتَخفي في ملامي حُزنكَ الغضبانَ تَنهاني
أيا صحبيْأترمِيني برمزٍ في قصيدِ الهجرِ خوّانا
فلا تَهربْولا تَغضبْ
ولا تشكي عيونَ المُهرِ للمُهرِولا تَكتبْ كلاماً كان نشوانَا
ولا تَسبقْ خيولَ السّبقِ في الشّوطِفأَنتَ الريحُ تَهزِمُكَ
ولنْ تَمشي مقاديرٌ على فيكَونورُ الشّعرِ يَهدِيكَ
وحينَ الشيخُ مهمومًا يُنادِينيويَسقِينِي إمامًا كُنتَ تحويهِ
وتَنفي كُلَّ ما فيهِفهلْ أنتَ
رسولُ اللهِ يا صحبي؟وحينَ الشيخُ يَرمِيكَ
على نصٍّ كتابُ اللهِ يَشفِيكَفتنفِي بعدَ تعذِيبٍ
كلامًا كُنتَ تتلُوهُوتمشي في خرابِ العُمرِ مسْجُونَا
علاءَ الدّينِ يا صحبيْوإنجيلي
تُراكَ الآنَ في روضٍ تُباهينيوعندَ العصرِ تَلقانِي
وتَدعونيبأنّي سوفَ أدعوكَ
رسولاً في كتابِ العشقِ مَكتوبٌويومَ الدّينِ تَشفعُ لِيْ
وتدعونِي بمولاكَفمنْ منّا
يُناجِيكَووَلاّاكَ
أمَمسوسٌ بمسّ الشّعرِ والعشقِومسُّ الشّعرِ شَيطانِي
أمَمهورٌ لِتُمْسِيْ في غيَابَاتٍمَتَاهاتٍ
وتَسرِقُنِي على حُزنيوألقاكَ
على العُشبِيَقُولونَ
عروسَ البحرِ نادَاهَاوغنّى لحنَ نجوَاهَا
فهلْ أنساكَ يا صحْبِيْ؟وبعضٌ من أحاسيسي
تَعَاطَتْ عِطرَ ذِكرَاكَفأَنتَ النّهرُ أنسَاهُ
وأَعدو يمَّ مَجْرَاهُ
عن القصيدة
«كأن العشب إذ ينمو بخديك» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.