كان يرتاد القصيدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُنتُ فوق الموجِ نَرْتَادُ القصيدهْنَنعتُ البحرَ المُعَادِي في رُبانا
ثورةً تخفي رحيماً في جريدهْأو بلونِ الطّيفِ أنهاراً شفيفهْ
تعتريناثورةُ البّحرِ الجديدهْ
بين نفسٍ غافلتْ مُهراً يُسابقُمُهرةً في قصةِ الحُبّ الحزينهْ
رامني قَوسٌ يُسَاوِي طلعتي صوبَ الجزيرهْقالَ ليْ: منْ ......؟
يكشفُ الميعادَ في خُلواتِ حلاّجِ البّواديْأو يناصَ الأخطل الصافيْ قصيدهْ
كاشفاً بُعدَ المسافهْبين مَاضِي دائنا والنرجس الخافي شريدهْ
فاسألِ النفسَ الّتي باتتْ سلاماًفوق مجدٍ كانَ يَرْتَادُ القصيدهْ
كان يَغْتَابُ العلاقةَ بين رهطٍ من نسائيْيَبْتَغِيْنِيْ مثلما يبغي الحياةَ
نرجساً نامتْ جفونيفي بهاءٍ من جديدهْ
أو صداهُراقباً وصليْ حريقاً
في ابتكاراتي الفريدهْبعدَ هَذا الموجِ لا شيءَ الليالي
تمتطيهِكي تبيعَ الأغنياتِ
في رصيفٍمن تواريخي على بدءٍ نُريدُهْ
عن القصيدة
«كان يرتاد القصيدة» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.