الأصيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
"أيُّ سرٍّ فيك إنّي لستُ أدري"هل حرامٌ في هوانا أن نُبارِي
بحرنا المخطوفَ مُرجانًا وفُلاّموجةٌ من عهدِ مينا فيهِ تَجرِي
تبسطُ الوادي فرَاشَاتٍ وزهراتَكتبُ الأيّامَ تأريخاً بنهرِي
فوق أرضٍ بِكرُها إصحاحُ موسىفجرُها قد كانَ للأمسِ الغريرِ
مَهرجاناً للعذارى فوق شطٍّكلُّ أُنثى بينَ خوفٍ وانبهارِ
بينَ شوقٍ أن يكونَ العرسُ منهاواشتهاءٍ للحبيبِ المُستعارِ
تمسحُ الكُحلَ الهوى من غافياتٍكالرّوابي حينَ كانتْ تحتَ نارِ
أيُّها المعشوقُ قٌلْ لِيْ ما الّذي قدكُنتَ تَعنِي إذْ شَقَقتَ السترَ تدرِي
أيَّ حُسنٍ قد جرحتَ اليومَ منّيواشتكيتَ الآنَ تحكي دمعَ أمرِي
والعناقيدُ الّتي كانتْ صباياثُمّ مالتْ في خفوتٍ للبوارِ
واستكانتْ دمعةٌ بينَ المآقِيفي شفاها ألفُ شوقٍ للسوارِ
هلْ ستعدو في مصيرٍ قد أتاهاأم ستكوي نارَ قلبي لستُ أدرِي
أيُّها الشّيْطانُ قُلْ لِيْ أينَ تَمضِيتسرقُ الأحلامَ من بدرٍ وزهرِ
فوق جسرٍ مُستحيلٍ من شبابيوالعروسُ الآنَ تَبكي حبَّ يُغرِي
بالخلودِ المُنتهِي خمرًا وشعراوالليالي في شفاهٍ فوق جمرِ
إذْ أَصِيلٌ قد أتاها باعثًا منموجِهِ اللّحنَ الّذي يُدمِي نهَارِي
ثُمّ يَغدو بينَ راحٍ من سرابٍوالمواويلُ التّي تزهو بنارِي
قد أراقت دمعها ثكلى حيارىتَاقَ للهيمانِ في غفوِ المزارِ
ها هُنا التّاريخُ يَمضي أزمةً فيأزمةٍ من شكوتي في سحرِ دارِي
وانقلابي ضدّ وردٍ كانَ عُمراًيُسكرُ الأحلامَ عطرًا كلّ عمرِي
"يا عروسَ البحرِ يا حلماً" بخاليها هنا الأشعارُ تترى في حبورِ
مرةً تَشكو النّدامى للنّدامىمرةً أُخرى تَفِي عمرَ البحورِ
يا نديمي هاتِها خمراً مُراقاًكأسها ذاقَ الهوى في قبوِ ديرِ
وانتشى بالخطوِ طيراً في ربابيواكتسى لحنًا على لحنٍ بغارِي
عن القصيدة
«الأصيل» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.