ومكنا للعصافير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بعد أن بهتَ اللّونُوانصاعتْ حكمةُ مولانا
لنداءِ القبرِهاجتْ أمكنةٌ من قلبِ مطارحها
وانزاحتْ أزمنةٌنحو ضياعِ العُمرِ.
كُلُّ عصافيرِ البحرِكالوتدِ المخلوعِ على سهوٍ
جاءتْمِجدافاً نزّاعاً لصمامِ الأمنِ
عزّافاً من زهري.أدركها الوسنُ المزهوُّ بنصري
كي تصبحَ سوسنةًفي مفرقِ مقتولٍ
منثورٍ في بهوِ الدّلتامزروعٍ في نحرِ القصرِ.
أرّقها من سحرييومٌ للزينةِ منصوبٌ
أو خوفٌ من لعنةِ موسىإذْ يَلعنني قريباً من ظهري.
كُنتُ أسميها عند خروجيمن قُمْقُمِ مولايَ
طلعَ الثّمرةِ من شجري.أنّي قد مكنتُ عصافيري
مركبةً كي تصعدَ للتلِّترقبُ آلهةً تخرجُ من شُطآنِ الوادي
في زيٍّ محبوكٍ كالماضيتحبسُ خلفَ الأضلاعِ
شعباً من عطرِ.أحصنةً لسباقٍ ما عاشتْ
حتى أدركها المللُألقاني بعد الصخرِ
صخراً مكسورَ الوجدانِحمّالاً جثةَ أحفادي
كي أخفيَها قبل شروقِ الشمسِدمعاً...دمعاً...دمعا
دمعاً من مطرِ.
عن القصيدة
«ومكنا للعصافير» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.