طواحين الكمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غافلَ التّقويمَ سنّيمثل ريحٍ هزّني فانتابَ قلبي
رجفُ نبضٍثمّ قالَ:
أيُّها الممسوسُ غنّيمن طواحينِ الكمانِ
كانَ فنّي.حينَ مسّ الطرفُ طرفي
واستكانت في وجيبِ القلبِ أُنثىعرّفتني بالحليمِ
(هاهُنا قضمُ الأظافرْ)والتصاقٌ بين سنّي والبنانِ
عطّرتني بالوجودِ الحيِّ أُنثىفانتشيتُ
غافلتْ رُوحي صراطًافاستقمتُ.
مكمنُ الإبداعِ فيهاخيزرانٌ
وانتفاضُ العِرْقِ منهاكهرمانٌ
كهرباءُ المُخِّ كانتْتقرأُ التّمرينَ فيّ
(والثّواني أجّلتْ ركضَ المشاعرْ)غافلَ التّقويمَ زهوي
فانتبهتُوردةً بين الأصابعْ
قد أتيتُ
عن القصيدة
«طواحين الكمان» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر المتدارك: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.