بلاغ إلى من يهمه الأمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيُّها المنثورُ دُرًّافوق أثداءِ المكانِ
هَلَّ مِنْ درْبِي بلاءٌغلّظَ الأيمانَ زَجرًا للخروجِ
بينَ طيَّاتِ الكتابِمُشْرِقاً كاللّحنِ حيناً
أو خيالٍ في خيالِمن رواءِ الفكرِ صارَ
واسْتجارَبالعبيرِ
بالسّكارىهاكَ إرثي والمواريثُ الحيارى
بين شطٍّوالشّكوكِ
قد أقاموا الإذنَ دعوىضدَّ نيلٍ
صارَ مُكسوّاً بكسريتحتَ أحداقِ البناتِ
هاكَ ورديهلْ شممتَ العطرَ فيهِ؟
هلْ رأيتَ الوردَ يوماًكالأيامى؟!
غيرَ وَرديهاكَ سمراءُ البلادِ
ضيَّعتْ وجداً بريئاًفوق كُثبانِ الرّمالِ
تَجرحُ الأنسامَ بحثاً عن حطاميهاكَ منّي صرخةٌ فيها الحكايا
من دماءِ العاشقينَبرَّ أرضٍ والسّماءِ
أيُّها المفطورُ عشقاًفوق أسرابِ الحمامِ
هاكَ: دمعٌ سالَ من قبرِ الشّهيدِقد أتاكَ
خطَّ درباً للحياةِهلْ أراكَ
تَكتمُ الأسرارَ عنّا ؟!أم أراكَ
بينَ أحداقِ النّساءِكحلَ عينٍ
وانطلاقي ؟!كلُّ عُصفورٍ بدارِي
كانَ دوماً في خماصٍيَهجرُ الأوكارَ خوفاً
من بُكاءِ الفرخِ جوعاًواشتهاءاً للحياةِ
كلُّ أغصانِ الجِنانِتَلفُظُ الأنفاسَ ضجراً
من ربيعٍ لا يبينُأيُّها المختارُ منّا
قد أتيناوالأكفَّ
قد كساهاحلمُ شعبٍ بالنّهوضِ
كي يميلَجنبَ قرصِ الشمسِ شمساً
تَعصفُ الماضي سراباًتَمنحُ الأحلامَ ريًّا
من وضوءِ العارفينَبالرجاءِ
ترقصُ الدُّنيا بهاءاًبالنّخيلِ الحُرِّ يحبو
في ضياعيبالضّياءِ الحلوِ يَجرِي
في مياهيبالرّجالِ السُّمرِ في كلِّ البّوَادِي
يَصنعُونَ الغدَّ زهْراً من عنادِيَصعَدُونَ
يَصعَدُونَحلمَ أجيالٍ سَيَأْتِي
يَصعَدُونَيَصعَدُونَ
يَصعَدُونَللسّنَاءِ.
عن القصيدة
«بلاغ إلى من يهمه الأمر» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.