ماجت مهجتان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في فضاءِ العينِ ماجتْ مهجتانِمُهجةُ للشوقِ قادتْ مُهجةً ثُمّ استدارتْ
روضها المنذور أَوْجًا من حنانِسحرها المكنون في همسٍ أتاني
وادّعتْ أنّ اللّياليأسقمتني في الغيابِ.
أيُّها المسكونُ باللّحظِ الحبيبِهل أتاكَ الشّوقُ صبحًا أم مساءا؟
هل؟ أجبنيإذْ سألتُ النّاسَ عنكَ
أين أنتَ؟قالوا لي: بلْ عليلُ الهجرِ أنتَ
أو سرابٌ في الربابِ.كنتَ لي عند انتهاءِ المدِّ مدَّا
وانطفاءِ الدّمعِ شمعاقد سألتُ البحرَ عنكَ
قالَ لي: عند انكسارِ الموجِ شطٌّكُنْ كما الأصدافِ في رخوِ الجواري
إذْ أتمَّ العودُ لحناًراقصاً في خدرِ جفنٍ
كانَ وعدًا للإيابِ.من جراحاتي مواعيدًا سكبتُ
وانتظرتُ الوصلَ يأتيحاملاً أوقاتَ شدوي
بين أعطافِ القوافيصفوَ داري قد بنيتُ
والأماني مرسلاتٌ كالجداولْوالشفاهُ الجمرُ جاءتْ بالعتابِ.
جاءَ عيدٌ ما التقينامرّ عيدٌ والتقينا
والخضارُ الحرُّ بانَوارتمتْ كفّي على كفٍّ حنينٍ
وارتويناعبرَ الوجدِ الذي ردَّ الأنينَ
واصطبحنا بالرّحيلِبين أفراحِ اللّقاءِ
واحتوتني لحظةً في رفرفاتٍقال قلبي:
سرُّكَ المحظور ذاعَوالغرامُ
حينَ لمّتْ كفُّكَ الدّمعَ الجميلَمن مشيبٍ للشبابِ.
عن القصيدة
«ماجت مهجتان» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.