هُنَّ اللّوَاتِيْ بَيْنَنَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيْقَنْتُ أَنّكِ الفرَاقَ آتِيَةًبِهِ عَلَىْ وَعْدِ المُحَالِ هَرْبَانَا
وَ أَنَّكِ الحُلمُ الذِيْ عَلَىْ سَفَرٍقَدْ بَاحَ بالأَسْرَارِ ، عَادَ هَيْمَانَا
مِنْ شِدَّةِ الحُبِّ الجَدِيْدِ هَامَ عَلَىْجِسْرِ التَّنَهُدَاتِ الذِيْ سَيَلْقَانَا
رَبِيْعَ عُمْرٍ قَدْ تَمَوْسَقَتْ زَغَبًافِيْ قَلْبِهِ الحَانِيْ ، وَ كَانَ نَشْوَانَا
آيَاتُ أَلْحَانِيْ وَحَسْبُنَا رَغَدًاأَنْ جَاءَ مِنْ غَيْبِيْ فَصَارَ فَرْحَانَا
***غَزَالُ مُرْجَانِيْ وَهَائِمٌ كَبِدِيْ
وَالنّهْرُ ظَمْآنٌ لِثَغْرِكَ العَذْبِفَارْحَمْ غَرِيْبًا غَائِمًا عَلَىْ أُفُقِيْ
يَشْتَاقُ لِلنَّهْرِ المُرَاقِ بَالهُدْبِأَنْتِ التِيْ صِغْتِ الفُرَاقَ أُغْنِيَةً
فَإِذَا صَبَابَاتِيْ تَسِيْلُ مِنْ ذَنْبِوَإِذَا قَنَادِيْلِيْ إِلَىْ دُجٍى دَمِسٍ
تَصُوغُ أَفْلاكِيْ حِكَايَةَ الغَرْبِوَ الهَمْسُ مَغْزُوْلٌ عَلَىْ رَبَابَتِنَا
وَالهَجْرُ مَسْكُونٌ بِرَوْعةِ الدَّرْبِ***
أَشْجَانُ لَوْ كَانَتْ أَنَامِلِيْ حَرَمًالَنَامَ مِنْ رَجْفٍ صَرِيْعُ أَلْحَانِيْ
وَغَابَ فِيْ غَفْوِ الجِفُوْنِ أُمْسِيَةًكَانَتْ لِوَعْدِيْ وَاحَةً لِظَمْآنِ
أَغِيْبُ فِيْ رنَّاتِ صَوْتِكَ السِّحْرَاوَأَعُوْدُ مِنْ بَابِ الهَوَىْ بِأَحْزَانِيْ
فَعَلَىْ عَوَالِيْ ضِحْكَةٍ سَرَتْ سَمَرًاعَلَىْ العَتَابَاتِ التِيْ بِأَوْثَانِيْ
لَوْ أَنَّ لِيْ مِنْ خَافِقٍ بِلا عَتَبٍرَجْفُ الشِّفَاةِ اللاّتِ عُدْنَ أَوْطَانِيْ
***أَخْفِيْ حَنِيْنًا قَدْ كَسَا الحَيَاةَ أَلَمْ
لَمَّا أَتَانِي ظِلُّهَا رَبَابَاتٍوَأَيْقَظَ القَلْبَ الّذِيْ ضُحَاهُ نَدَمْ
شَاءَتْ عُيُوْنِيْ بَحْرَهَا شِرَاعَاتٍيَا مَنْ عَلَى جِسْرِ الظِّنُونِ فِيْ رَهَبٍ
تَرَكْتَنِيْ أَحْبُوْ عَلَىْ جِرَاحَاتٍيَا مَنْ عَلَىْ شَطِّ الجِنُونِ فِيْ نَهَبٍ
أَلْقَيْتَنِيْ أَصْبُو إِلَىْ مَحَارَاتٍعَلَّ الّتِيْ كَانَتْ مَنَارةً شَطَطا
تَشْفِيْ جِرَاحَ الحُبِّ مِنْ حَمَاقَاتٍ***
هُنَّ اللّوَاتِيْ بَيْنَنَا جَرَيْنَ كَمَاتَجْرِيْ خُيُوْلٌ مِنْ كُهُوفِ أَوْتَارِيْ
وَمِنْ شِغَافِ المُهْجَةِ الّتِيْ صَمَدًاغَنَّتْ نَشِيْدًا مِنْ هُفُوفِ أَشْعَارِيْ
صَانَتْ وِصَالِيْ لِلْيَمَامِ أَنَّتُهَاوَاسْتَقْبَلَتْنِيْ بَالدِّفُوفِ أَشْجَارِيْ
أَغْصَانُهَا الزَّهْرَاءُ رَاحَةٌ وَسَنَاتَنْدَاحُ صَفًّا مِنْ صِفُوفِ أَفْكَارِيْ
فَانْتَقَاهَا مِزْهَرًا عَلَىْ شَغَفٍزَاهٍ عَلَىْ كَفٍّ رِوَاءِ أَنْهَارِيْ
عن القصيدة
«هُنَّ اللّوَاتِيْ بَيْنَنَا» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.